فهرس الكتاب

الصفحة 1398 من 2833

لا محالة من غير توقف ، فشبه ذلك بأمر الآمر المطاع إذا ورد على المأمور الممتثل .

! 7 < { وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَاذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ } > 7 !

< < مريم: ( 36 ) وإن الله ربي . . . . . > > قرأ المدنيون وأبو عمرو بفتح إن ومعناه: ولأنه ربي وربكم فاعبدوه ، كقوله: { وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلاَ تَدْعُواْ مَعَ اللَّهِ أَحَدًا } ( الجن: 18 ) والاستار وأبو عبيدة بالكسر على الابتداء . وفي حرف أبيّ ( إن الله ) ، بالكسر بغير واو ، و ( بأن الله ) ، أي: بسبب ذلك فاعبدوه .

! 7 < { فَاخْتَلَفَ الاٌّ حْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ فَوْيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهِدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ } > 7 !

< < مريم: ( 37 ) فاختلف الأحزاب من . . . . . > > {الاْحَزَابِ } اليهود والنصارى عن الكلبي . وقيل النصارى لتحزبهم ثلاث فرق: نسطورية ويعقوبية وملكانية . وعن الحسن: الذين تحزبوا على الأنبياء لما قص عليهم قصة عيسى اختلفوا فيه من بين الناس { مِن مَّشْهِدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ } أي من شهودهم هول الحساب والجزاء في يوم القيامة أو من مكان الشهود فيه وهو الموقف . أو من وقت الشهود ، أو من شهادة ذلك اليوم عليهم ، وأن تشهد عليهم الملائكة والأنبياء وألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بالكفر وسوء الأعمال . أو من مكان الشهادة أو وقتها . وقيل: هو ما قالوه وشهدوا به في عيسى وأمه .

! 7 < { أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَاكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِى ضَلَالٍ مُّبِينٍ * وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِىَ الاٌّ مْرُ وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ * إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الاٌّ رْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ } > 7 !

< < مريم: ( 38 ) أسمع بهم وأبصر . . . . . > > لا يوصف الله تعالى بالتعجب وإنما المراد أن أسماعهم وأبصارهم يومئذ جدير بأن يتعجب منهما بعد ما كانوا صما وعميًا في الدنيا . وقيل: معناه التهديد بما سيسمعون ويبصرون مما يسوءهم ويصدع قلوبهم أوقع الظاهر أعني الظالمين موقع الضمير: إشعارًا بأن لا ظلم أشد من ظلمهم ، حيث أغفلوا الاستماع والنظر حين يجدي عليهم ويسعدهم . والمراد بالضلال المبين: إغفال النظر والاستماع { قُضِىَ الاْمْرُ } فرغ من الحساب وتصادر الفريقان إلى الجنة والنار . وعن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه سُئلُ عنه أي عن قضاءِ الأمرِ فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت