فهرس الكتاب

الصفحة 778 من 2833

{ زِينَةَ اللَّهِ } من الثياب وكل ما يتجمل به { وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرّزْقِ } المستلذات من المآكل والمشارب . ومعنى الاستفهام في من: إنكار تحريم هذه الأشياء . قيل: كانوا إذا أحرموا حرّموا الشاة وما يخرج منها من لحمها وشحمها ولبنها { قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِى أَخْرَجَ } غير خالصة لهم ؛ لأنّ المشركين شركاؤهم فيها { خَالِصَةٌ } لهم { يَوْمُ الْقِيَامَةِ } لا يشركهم فيها أحد . فإن قلت: هلا قيل: هي للذين آمنوا ولغيرهم . قلت: لينبه على أنها خلقت للذين آمنوا على طريق الأصالة ، وأن الكفرة تبع لهم ، كقوله تعالى: { وَمَن كَفَرَ فَأُمَتّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ } ( البقرة: 126 ) وقرىء: ( خالصةً ) بالنصب على الحال ، وبالرفع على أنها خبر بعد خبر .

! 7 < { قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْىَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ } > 7 < الأعراف: ( 33 ) قل إنما حرم . . . . . > >

{ الْفَواحِشَ } ما تفاحش قبحه أي تزايد . وقيل: هي ما يتعلق بالفروج { وَالإِثْمَ } عام لكل ذنب . وقيل: شرب الخمر { وَالْبَغْىَ } الظلم والكبر ، أفرده بالذكر كما قال: { وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْى } . { مَا لَمْ يُنَزّلْ بِهِ سُلْطَانًا } فيه تهكم ، لأنه لا يجوز أن ينزل برهانًا بأن يشرك به غيره { وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ } وأن تتقوّلوا عليه وتفتروا الكذب من التحريم وغيره .

! 7 < { وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ } > 7 !

{ < < الأعراف: ( 34 ) ولكل أمة أجل . . . . . > > وَلِكُلّ أُمَّةٍ أَجَلٌ } وعيد لأهل مكة بالعذاب النازل في أجل معلوم عند الله كما نزل بالأمم وقرىء: ( فإذا جاء آجالهم ) . وقال: { سَاعَةِ } لأنها أقل الأوقات في استعمال الناس . يقول المستعجل لصاحبه: في ساعة ، يريد أقصر وقت وأقربه .

! 7 < { يَابَنِى آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ ءَايَاتِى فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِأايَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَآ أُوْلَائِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } > 7 < الأعراف: ( 35 ) يا بني آدم . . . . . > >

{إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ } هي ( إن ) الشرطية ضمت إليها ( ما ) مؤكدة لمعنى الشرط . ولذلك لزمت فعلها النون الثقيلة أو الخفيفة . فإن قلت: فما جزاء هذا الشرط ؟ قلت: الفاء وما بعده من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت