فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 2833

قتالا لاتبعناكم فهم الحيان باتباع عبد الله فعصمهم الله فمضوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

وعن ابن عباس رضي الله عنه أضمروا ان يرجعوا فعزم الله لهم على الرشد فثبتوا والظاهر انها ما كانت الا همة وحديث نفس وكما لا تخلو النفس عند الشدة من بعض الهلع ثم يردها صاحبها الى الثبات والصبر ويوطنها على احتمال المكروه كما قال عمرو بن الأطنابة

( أقول لها اذا جشأت وجاشت % مكانك تحمدي او تستريحي )

حتى قال معاوية عليكم بحفظ الشعر فقد كدت أضع رجلي في الركاب يوم صفين فما ثبت مني الا قول عمرو ابن الأطنابة ولو كانت عزيمة لما ثبتت معها الولاية والله تعالى يقول

! 2 < والله وليهما > 2 !

ويجوز ان يراد والله ناصرهما ومتولي امرهما فما لهما تفشلان ولا تتوكلان على الله فإن قلت فما معنى ما روي من قول بعضهم عند نزول الآية

204 والله ما يسرنا انا لم نهم بالذي هممنا به وقد اخبرنا الله بأنه ولينا قلت معنى ذلك فرط الاستبشار بما حصل لهم من الشرف بثناء الله وإنزاله فيهم آية ناطقة بصحة الولاية وان تلك الهمة غير المأخوذ بها لأنها لم تكن عن عزيمة وتصميم كانت سببا لنزولهما

(1) والفشل الجبن والخور وقرأ عبد الله ( والله وليهم ) كقوله

! 2 < وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا > 2 ! الحجرات 9

آال عمران 123 - 127 < < آل عمران: ( 123 ) ولقد نصركم الله . . . . . > >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت