فهرس الكتاب

الصفحة 2740 من 2833

من خير وشر . وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم:

( 1289 ) ( وكل بالمؤمن مائة وستون ملكًا يذبون عنه كما يذب عن قصعة العسل الذباب . ولو وكل العبد إلى نفسه طرفة عين لاختطفته الشياطين ) .

! 7 < { فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ * خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ * يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَآئِبِ } > 7 !

< < الطارق: ( 5 ) فلينظر الإنسان مم . . . . . > > فإن قلت: ما وجه اتصال قوله { فَلْيَنظُرِ } بما قبله ؟ قلت: وجه اتصاله به أنه لما ذكر أن على كل نفس حافظًا ، أتبعه توصية الإنسان بالنظر في أوّل أمره ونشأته الأولى ، حتى يعلم أنّ من أنشأه قادر على إعادته وجزائه ، فيعمل ليوم الإعادة والجزاء ، ولا يملى على حافظه إلا ما يسره في عاقبته ؛ و { مِمَّ خُلِقَ } استفهام جوابه { خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ } والدفق: صبّ فيه دفعٌ . ومعنى دافق: النسبة إلى الدفق الذي هو مصدر دفق ، كاللابن والتامر . أو الإسناد المجازي . والدفق في الحقيقة لصاحبه ، ولم يقل ماءين لامتزاجهما في الرحم ، واتحادهما حين ابتدىء في خلقه { مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ } من بين صلب الرجل وترائب المرأة: وهي عظام الصدر حيث تكون القلادة . وقرىء ( الصلب ) بفتحتين ، والصلب بضمتين . وفيه أربع لغات: صلب ، وصلب ، وصلب وصالب قال العجاج: % ( في صُلُبٍ مِثْلِ الْعِنَانِ الْمُؤْدَمِ ;

وقيل: العظم والعصب من الرجل ، واللحم والدم من المرأة .

! 7 < { إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ * يَوْمَ تُبْلَى السَّرَآئِرُ * فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلاَ نَاصِرٍ } > 7 !

< < الطارق: ( 8 ) إنه على رجعه . . . . . > > {إِنَّهُ } الضمير للخالق ، لدلالة خلق عليه . ومعناه: إنّ ذلك الذي خلق الإنسان ابتداء من نطفه { عَلَى رَجْعِهِ } على إعادته خصوصًا { لَقَادِرٌ } لبين القدرة لا يلتاث عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت