فهرس الكتاب

الصفحة 2048 من 2833

كَانُواْ إِذَا سمعوا بكلمة التوحيد نفروا أو استكبروا عنها وأبوا إلا الشرك .

! 7 < { وَيَقُولُونَ أَءِنَّا لَتَارِكُو ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ * بَلْ جَآءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ * إِنَّكُمْ لَذَآئِقُو الْعَذَابَ الاٌّ لِيمِ * وَمَا تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } > 7 !

< < الصافات: ( 36 - 39 ) ويقولون أئنا لتاركوا . . . . . > > { لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ } يعنو محمدًا صلى الله عليه وسلم { بَلْ جَاء بِالْحَقّ } رد على المشركين { وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ } كقوله: { مُصَدّقًا لّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ } ( البقرة: 97 ) وقرىء: ( لذائقوا العذاب ) ، بالنصب على تقدير النون ، كقوله: % ( وَلاَ ذَاكِرًا اللَّهَ إلاَّ قَلِيلًا ;

بتقدير التنوين . وقرىء: على الأصل ( لذائقون العذاب ) { إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } إلا مثل ما عملتم جزاء سيئًا بعمل سيىء .

! 7 < { إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ * أُوْلَائِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ * فَوَاكِهُ وَهُم مُّكْرَمُونَ * فِى جَنَّاتِ النَّعِيمِ * عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ * يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ * بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ * لاَ فِيهَا غَوْلٌ وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ * وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ * كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ } > 7 !

< < الصافات: ( 40 - 49 ) إلا عباد الله . . . . . > > { إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ } ولكن عباد الله ، على الاستثناء المنقطع . فسر الرزق المعلوم بالفواكه: وهي كل ما يتلذذ به ولا يتقوّت لحفظ الصحة ، يعني أن رزقهم كله فواكه ، لأنهم مستغنون عن حفظ الصحة بالأقوات ، بأنهم أجسام محكمة مخلوقة للأبد ، فكل ما يأكلونه يأكلونه على سبيل التلذذ . ويجوز أن يراد: رزق معلوم منعوت بخصائص خلق عليها: من طيب طعم ، ورائحة ، ولذة ، وحسن منظر . وقيل: معلوم الوقت ، كقوله: { وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا } ( مريم: 62 ) وعن قتادة: الرزق المعلوم الجنة وقوله { فِي جَنَّاتِ } يأباه وقوله: { وَهُم مُّكْرَمُونَ } هو الذي يقوله وعن العلماء في حدّ الثواب على سبيل المدح والتعظيم ، وهو من أعظم ما يجب أن تتوق إليه نفوس ذوي الهمم ، كما أنّ من أعظم ما يجب أن تنفر عنه نفوسهم هوان أهل النار وصغارهم .

التقابل: أتم للسرور وآنس . وقيل: لا ينظر بعضهم إلى قفا بعض .

ويقال للزجاجة فيها الخمر: كأس ، وتسمى الخمر نفسها كأسًا ، قال: % ( وَكَاسٍ شَرِبْتُ عَلَى لَذَّةٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت