فهرس الكتاب

الصفحة 1611 من 2833

أبواب الدين هو عند الناس كالشريعة المنسوخة قد تركوا العمل به ، وباب الاستئذان من ذلك: بينا أنت في بيتك ، إذا رعف عليك الباب . بواحد من غير استئذان ولا تحية من تحايي إسلام ولا جاهلية ، وهو ممن سمع ما أنزل الله فيه ، وما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن أين الأذن الواعية ؟ وفي قراءة عبد الله: ( حتى تسلموا على أهلها وتستأذنوا ) . وعن ابن عباس وسعيد بن جبير: إنما هو حتى تستأذنوا ، فأخطأ الكاتب . ولا يعوّل على هذه الرواية . وفي قراءة أبيّ: ( حتى تستأذنوا ) { ذالِكُمْ } الاستئذان والتسليم { خَيْرٌ لَّكُمْ } من تحية الجاهلية والدمور وهو الدخول بغير إذن واشتقاقه من الدمار وهو الهلاك ، كأن صاحبه دامر لعظم ما ارتكب . وفي الحديث:

( 744 ) ( من سبقت عينه استئذانه فقد دمر ) . وروي:

( 745 ) أنّ رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أأستأذن على أمي ؟ قالَ: ( نعم ) ، قالَ: إنها ليس لها خادمٌ غيري ، أأستأذن عليها كلما دخلْتُ ؟ قالَ: ( أتحبُّ أن تَراها عريانةً ) قالَ الرجل: لاَ . قال: ( فاستأذن ) . { لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } أي أنزل عليكم . أو قيل: لكم هذا إرادة أن تذكروا وتتعظوا وتتعلموا بما أمرتم به في باب الاستئذان .

! 7 < { فَإِن لَّمْ تَجِدُواْ فِيهَآ أَحَدًا فَلاَ تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمُ وَإِن قِيلَ لَكُمْ ارْجِعُواْ فَارْجِعُواْ هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ } > 7 !

< < النور: ( 28 ) فإن لم تجدوا . . . . . > > يحتمل { فَإِن لَّمْ تَجِدُواْ فِيهَا أَحَدًا } من الآذنين { فَلاَ تَدْخُلُوهَا } واصبروا حتى تجدوا من يأذن لكم . ويحتمل: فإن لم تجدوا فيها أحدًا من أهلها ولكم فيها حاجة فلا تدخلوها إلاّ بإذن أهلها ، وذلك أنّ الاستئذان لم يشرع لئلا يطلع الدامر على عورة ، ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت