فهرس الكتاب

الصفحة 916 من 2833

فقال عليه الصلاة والسلام:

( 444 ) لا نصرت إن لم أنصركم وقرىء: ( لم ينقضوكم ) ، بالضاد معجمة أي لم ينقضوا عهدكم . ومعنى { فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ } فأدّوه إليهم تامًّا كاملًا . قال ابن عباس رضي الله عنه: بقي لحيّ من كنانة من عهدهم تسعة أشهر ، فأتمّ إليهم عهدهم .

! 7 < { فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلَواةَ وَءاتَوُاْ الزَّكَواةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } > 7 !

< < التوبة: ( 5 ) فإذا انسلخ الأشهر . . . . . > > انسلخ الشهر ، كقولك انجرد الشهر ، وسنة جرداء . و { الاشْهُرُ الْحُرُمُ } التي أبيح فيها للناكثين أن يسيحوا { فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ } يعني الذين نقضوكم وظاهروا عليكم { حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ } من حلٍّ أو حرم { وَخُذُوهُمْ } وأسروهم . والأخيذ: الأسير { وَاحْصُرُوهُمْ } وقيدوهم وامنعوهم من التصرف في البلاد . وعن ابن عباس رضي الله عنه: حصرهم أن يحال بينهم وبين المسجد الحرام { كُلَّ مَرْصَدٍ } كلّ ممرّ مجتاز ترصدونهم به ، وانتصابه على الظرف كقوله { لاقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ } ( الأعراف: 16 ) . { فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ } فأطلقوا عنهم بعد الأسر والحصر . أو فكفوا عنهم ولا تتعرّضوا لهم كقوله:

خَلِّ السَّبِيلَ لِمَنْ يَبْنِي الْمَنَارَ بِهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت