الحرب ، وجوهدوا . وفيه بعث المؤمنين على أداء الزكاة ، وتخويف شديد من منعها ، حيث جعل المنع من أوصاف المشركين ، وقرن بالكفر بالآخرة . وقيل: كانت قريش يطمعون الحاج ، ويحرمون من آمن منهم برسول الله صلى الله عليه وسلم . وقيل: لا يفعلون ما يكونون به أزكياء ، وهو الإيمان .
! 7 < { إِنَّ الَّذِينَ ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ } > 7 !
< < فصلت: ( 8 ) إن الذين آمنوا . . . . . > > الممنون: المقطوع . وقيل: لا يمنّ عليهم لأنه إنما يمن التفضل . فأما الأجر فحقّ أداؤه . وقيل: نزلت في المرضى والزمنى والهرمى: إذا عجزوا عن الطاعة كتب لهم الأجر ، كأصحّ ما كانوا يعملون .
! 7 < { قُلْ أَءِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِى خَلَقَ الاٌّ رْضَ فِى يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ * وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِىَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقْوَاتَهَا فِى أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَآءً لِّلسَّآئِلِينَ * ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَآءِ وَهِىَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلاٌّ رْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَآ أَتَيْنَا طَآئِعِينَ * فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِى يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِى كُلِّ سَمَآءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَآءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ } > 7 !
< < فصلت: ( 9 ) قل أئنكم لتكفرون . . . . . > > {أَئِنَّكُمْ } بهمزتين: الثانية بين بين . و ( ءائنكم ) بألف وبين همزتين { ذَلِكَ } الذي قدر على خلق الأرض في مدة يومين . وهو { رَبُّ الْعَالَمِينَ } . . . جبالًا ثوابت . فإن قلت: ما معنى قوله: { * } جبالًا ثوابت . فإن قلت: ما معنى قوله: { مّن فَوْقِهَا } وهل اختصر على قوله: { وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِىَ } كقوله تعالى: { وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِىَ شَامِخَاتٍ } ( المرسلات: 27 ) ، { وَجَعَلْنَا فِى الاْرْضِ رَوَاسِىَ } ( الأنبياء: 31 ) ، { وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِىَ } ( النمل: 61 ) ؟ قلت: لو كانت تحتها كالأساطين لها تستقر عليها ، أو مركوزة فيها كالمسامير: لمنعت من الميدان أيضًا ، وإنما اختار إرساءها فوق الأرض ، لتكون المنافع في الجبال معرضة لطالبيها ، حاضرة لمحصليها ، وليبصر أن الأرض والجبال أثقال على أثقال ، كلها مفتقرة إلى ممسك لا بد لها منه ، وهو ممسكها عزّ وعلا بقدرته { وَبَارَكَ فِيهَا } وأكثر خيرها وأنماه وَقَدَّرَ فِيهَا