فهرس الكتاب

الصفحة 862 من 2833

من الأمداد . ويمادّونهم ، بمعنى يعاونونهم { ثُمَّ لاَ يُقْصِرُونَ } ثم لا يمسكون عن إغوائهم حتى يصروا ولا يرجعوا . قوله: { وَإِخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ } كقوله: % ( قَوْم إذَا الْخَيْلُ جَالُوا في كَوَاثِبِهَا ;

في أنّ الخبر جار على ما هو له . ويجوز أن يراد بالإخوان الشياطين ، ويرجع الضمير المتعلق به إلى الجاهلين ، فيكون الخبر جاريًا على ما هو له ، والأوّل أوجه ، لأن إخوانهم في مقابلة الذين اتقوا . فإن قلت: لم جمع الضمير في إخوانهم والشيطان مفرد ؟ قلت: المراد به الجنس ، كقوله: { أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ } ( البقرة: 257 ) .

! 7 < { وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِأايَةٍ قَالُواْ لَوْلاَ اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يِوحَى إِلَىَّ مِن رَّبِّى هَاذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } > 7 !

< < الأعراف: ( 203 ) وإذا لم تأتهم . . . . . > > اجتبى الشيء ، بمعنى جباه لنفسه: أي جمعه ، كقولك: اجتمعه ، أو جبي إليه فاجتباه: أي أخذه ، كقولك: جليت إليه العروس فاجتلاها ، ومعنى { لَوْلاَ اجْتَبَيْتَهَا } هلا اجتمعتها ، افتعالا من عند نفسك ؛ لأنهم كانوا يقولون: { إِنْ هَاذَا إِلاَّ إِفْكٌ } ( سبأ: 43 ) أو هلا أخذتها منزّلة عليك مقترحة ؟ { قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا * يُوحِى إِلَىَّ * مّن رَّبّى } ولست بمفتعل للآيات ، أو لست بمقترح لها { هَاذَا بَصَائِرُ } هذا القرآن بصائر { مّن رَّبّكُمْ } أي حجج بينة يعود المؤمنون بها بصراء بعد العمى ، أو هو بمنزلة بصائر القلوب .

! 7 < { وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْءَانُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } > 7 < الأعراف: ( 204 ) وإذا قرئ القرآن . . . . . > >

{ وَإِذَا قُرِىء الْقُرْءانُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ } ظاهره وجوب الاستماع والإنصات وقت قراءة القرآن في صلاة وغير صلاة . وقيل: كانوا يتكلمون في الصلاة فنزلت ، ثم صار سنة في غير الصلاة أن ينصت القوم إذا كانوا في مجلس يقرأ فيه القرآن . وقيل معناه: وإذا تلا عليكم الرسول القرآن عند نزوله فاستمعوا له . وقيل: معنى فاستمعوا له: فاعملوا بما فيه ولا تجاوزوه .

! 7 < { وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالاٌّ صَالِ وَلاَ تَكُنْ مِّنَ الْغَافِلِينَ } > 7 < الأعراف: ( 205 ) واذكر ربك في . . . . . > >

{ وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ } هو عام في الأذكار من قراءة القرآن والدعاء والتسبيح والتهليل وغير ذلك { تَضَرُّعًا وَخِيفَةً } متضرعًا وخائفًا { وَدُونَ الْجَهْرِ } ومتكلمًا كلامًا دون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت