فهرس الكتاب

الصفحة 2804 من 2833

( 1339 ) ( من قرأ ألهاكم التكاثر لم يحاسبه الله بالنعيم الذي أنعم به عليه في دار الدنيا ، وأعطى من الأجر كأنما قرأ ألف آية ) .

> 1 ( سورة العصر ) 1 <

مكية ، وآياتها 3 ( نزلت بعد الشرح )

بسم اللَّه الرحمان الرحيم

! 7 < { وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِى خُسْرٍ * إِلاَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْاْ بِالصَّبْرِ } > 7 !

< < العصر: ( 1 ) والعصر > > أقسم بصلاة العصر لفضلها ، بدليل قوله تعالى: ( والصلاة الوسطى ) صلاة العصر ، في مصحف حفصة . وقوله عليه الصلاة والسلام:

( 1340 ) ( من فاتته العصر فكأنما وتر أهله وماله ) ولأنّ التكليف في أدائها أشقّ لتهافت الناس في تجاراتهم ومكاسبهم آخر النهار ، واشتغالهم بمعايشهم . أو أقسم بالعشي كما أقسم بالضحى لما فيهما جميعًا من دلائل القدرة . أو أقسم بالزمان لما في مروره من أصناف العجائب . والإنسان: للجنس . والخسر: الخسران ، كما قيل: الكفر في الكفران . والمعنى: أن الناس في خسران من تجارتهم إلاّ الصالحين وحدهم ، لأنهم اشتروا الآخرة بالدنيا ، فربحوا وسعدوا ، ومن عداهم تجروا خلاف تجارتهم ، فوقعوا في الخسارة والشقاوة { وَتَوَاصَوْاْ بِالْحَقّ } بالأمر الثابت الذي لا يسوغ إنكاره ، وهو الخير كله: من توحيد الله وطاعته ، واتباع كتبه ورسله ، والزهد في الدنيا ، والرغبة في الآخرة { وَتَوَاصَوْاْ بِالصَّبْرِ } عن المعاصي وعلى الطاعات ، على ما يبلو الله به عباده .

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت