فهرس الكتاب

الصفحة 1319 من 2833

منه ، من الحياء والخجل والانخزال ، وحبسة اللسان ، والتتعتع ، والعجز عن إقامة حروف الكلام ، والذهاب عن تسوية القول ؛ فكأن قراءتهم كلا قراءة . وأما أصحاب اليمين فأمرهم على عكس ذلك ، لا جرم أنهم يقرؤن كتابهم أحسن قراءة وأبينها ، ولا يقنعون بقراءتهم وحدهم حتى يقول القارىء لأهل المحشر: { هَاؤُمُ اقْرَؤُاْ كِتَابيَهْ } ( الحاقة: 19 ) . { وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلًا } ولا ينقصون من ثوابهم أدنى شيء ، كقوله { وَلاَ يُظْلَمُونَ شَيْئًا } ( مريم: 60 ) ، { فَلاَ يَخَافُ ظُلْمًا وَلاَ هَضْمًا } ( طه: 112 ) .

! 7 < { وَمَن كَانَ فِى هَاذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِى الاٌّ خِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا } > 7 !

< < الإسراء: ( 72 ) ومن كان في . . . . . > > معناه: ومن كان في الدنيا أعمى ، فهو في الآخرة أعمى كذلك { وَأَضَلُّ سَبِيلًا } من الأعمى: والأعمى مستعار ممن لا يدرك المبصرات لفساد حاسته ، لمن لا يهتدي إلى طريق النجاة: أما في الدنيا فلفقد النظر . وأما في الآخرة ، فلأنه لا ينفعه الاهتداء إليه ، وقد جوزوا أن يكون الثاني بمعنى التفضيل . ومن ثم قرأ أبو عمرو الأوّل ممالا ، والثاني مفخمًا ، لأن أفعل التفضيل تمامه بمن ، فكانت ألفه في حكم الواقعة في وسط الكلام ، كقولك: أعمالكم وأما الأوّل فلم يتعلق به شيء ، فكانت ألفه واقعة في الطرف معرضة للإمالة .

! 7 < { وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِى أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ لِتفْتَرِىَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لآَّتَّخَذُوكَ خَلِيلًا * وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا * إِذًا لأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَواةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا } > 7 !

( 424 ) < < الإسراء: ( 73 ) وإن كادوا ليفتنونك . . . . . > > روي أنّ ثقيفًا قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: لا ندخل في أمرك حتى تعطينا خصالًا نفتخر بها على العرب: لا نعشر ؛ ولا نحشر ، ولا نجبي في صلاتنا ، وكل ربا لنا فهو لنا ، وكل ربا علينا فهو موضوع عنا ، وأن تمتعنا باللات سنة ، ولا نكسرها بأيدينا عند رأس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت