فهرس الكتاب

الصفحة 1353 من 2833

ً للحق والصواب نابذًا له وراء ظهره من قولهم ( فرس فرط ) متقدّم للخيل .

! 7 < { وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِى الْوجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَآءَتْ مُرْتَفَقًا } > 7 !

< < الكهف: ( 29 ) وقل الحق من . . . . . > > { وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبّكُمْ } الحق خبر مبتدأ محذوف . والمعنى: جاء الحق وزاحت العلل فلم يبق إلا اختياركم لأنفسكم ما شئتم من الأخذ في طريق النجاة أو في طريق الهلاك . وجيء بلفظ الأمر والتخيير ، لأنه لما مكن من اختيار أيهما شاء ، فكأنه مخير مأمور بأن يتخير ما شاء من النجدين . شبه ما يحيط بهم من النار بالسرادق ، وهو الحجرة التي تكون حول الفسطاط وبيت مسردق: ذو سرادق وقيل: هو دخان يحيط بالكفار قبل دخولهم النار . وقيل: حائط من نار يطيف بهم { يُغَاثُواْ بِمَاء كَالْمُهْلِ } كقوله: % ( . . . . . . فَأَعْتَبُوا بِالصَّيْلَمِ % وفيه تهكم . والمهل: ما أذيب من جواهر الأرض . وقيل: درديّ الزيت { يَشْوِى الْوجُوهَ } إذا قدم ليشرب انشوي الوجه من حرارته . عن النبي صلى الله عليه وسلم هو كعكر الزيت ، فإذا قرب إليه سقطت فروة وجهه { بِئْسَ الشَّرَابُ } ذلك { وَسَاءتْ } النار { مُرْتَفَقًا } متكًا من المرفق ، وهذا لمشاكلة قوله { وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا } ( الكهف: 31 ) وإلا فلا ارتفاق لأهل النار ولا اتكاء ، إلا أن يكون من قوله: % ( إنِّي أرِقْتُ فَبِتُّ اللَّيْلَ مُرْتَفِقا % كَأَنَّ عَيْنِي فِيهَا الصَّابُ مَذبُوح ) %

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت