فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 2833

جميعا

تقول رجل عظيم وكبير تريد جثته او خطره ومعنى التنكير أن على أبصارهم نوعا من الأغطية غير ما يتعارفه الناس وهو غطاء التعامي عن آيات الله ولهم من بين الآلام العظام نوع عظيم لا يعلم كنهه الا الله

اللهم اجرنا من عذابك ولا تبلنا بسخطك يا واسع المغفرة

ومن الناس من يقول ءامنا بالله وباليوم الأخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين ءامنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون - 10

< < البقرة: ( 8 ) ومن الناس من . . . . . > > افتتح سبحانه بذكر الذين أخلصوا دينهم لله وواطأت فيه قلوبهم ألسنتهم ووافق سرهم علنهم وفعلهم قولهم

ثم ثني بالذين محضوا الكفر ظاهرا وباطنا قلوبا وألسنة

ثم ثلث بالذين آمنوا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم وأبطنوا خلاف ما اظهروا وهم الذين قال فيهم

! 2 < مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء > 2 ! النساء 143 وسماهم المنافقين وكانوا اخبث الكفرة وأبغضهم اليه وأمقتهم عنده لأنهم خلطوا بالكفر تمويها وتدليسا وبالشرك استهزاء وخداعا

ولذلك أنزل فيهم

! 2 < إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار > 2 ! النساء 145 ووصف حال الذين كفروا في آيتين وحال الذين نافقوا في ثلاث عشرة آية نعى عليهم فيها خبثهم ومكرهم وفضحهم وسفههم واستجهلهم واستهزأ بهم وتهكم بفعلهم وسجل بطغيانهم وعمههم ودعاهم صما بكما عميا وضرب لهم الأمثال الشنيعة

وقصة المنافقين عن آخرها معطوفة على قصة الذين كفروا كما تعطف الجملة على الجملة

وأصل ( ناس ) أناس حذفت همزته تخفيفا كما قيل لوقه في ألوقة

وحذفها مع لام التعريف كاللازم لا يكاد يقال الأناس

ويشهد لأصله انسان واناس وأناسي وإنس

وسموا لظهورهم وانهم يؤنسون أي يبصرون كما سمى الجن لاجتنانهم

ولذلك سموا بشرا ووزن ناس فعال لأن الزنة على الأصول

ألا تراك تقول في وزن قه افعل وليس معك الا العين وحدها وهو من أسماء الجمع كرخال

وأما نويس فمن المصغر الآتي على خلاف مكبره كأنيسيان ورويجل

ولام التعريف فيه للجنس

ويجوز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت