فهرس الكتاب

الصفحة 2513 من 2833

الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِىءُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الاٌّ سْمَآءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَالاٌّ رْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ > 7 !

< < الحشر: ( 23 - 24 ) هو الله الذي . . . . . > > { الْغَيْبِ } المعدوم { وَالشَّهَادَةِ } الموجود المدرك كأنه يشاهده . وقيل: ما غاب عن العباد وما شاهدوه . وقيل: السر والعلانية . وقيل: الدنيا والآخرة { الْقُدُّوسُ } بالضم والفتح وقد قرىء بهما البليغ في النزاهة عما يستقبح . ونظيره: السبوح ، وفي تسبيح الملائكة: سبوح قدوس رب الملائكة والروح . و { السَّلَامُ } بمعنى السلامة . ومنه { دَارُ السَّلَامِ } ( يونس: 25 ) { وَسَلَامٌ * عَلَيْكُمْ } ( الأنعام: 54 ) وصف به مبالغة في وصف كونه سليمًا من النقائص . أو في إعطائه السلامة ( والمؤمن ) واهب الأمن . وقرىء بفتح الميم بمعنى المؤمن به على حذف الجار ، كما تقول في قوم موسى من قوله تعالى: { وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ } ( الأعراف: 155 ) المختارون بلفظ صفة السبعين . و { الْمُهَيْمِنُ } الرقيب على كل شيء ، الحافظ له ، مفيعل من الأمن ؛ إلا أن همزته قلبت هاء . و { الْجَبَّارُ } القاهر الذي جبر خلقه على ما أراد ، أي أجبره ، و { الْمُتَكَبِّرُ } البليغ الكبرياء والعظمة . وقيل: المتكبر عن ظلم عباده . و { الْخَالِقُ } المقدر لما يوجده ( والبارىء ) المميز بعضه من بعض بالأشكال المختلفة . و { الْمُصَوّرُ } الممثل . وعن حاطب بن أبي بلتعة أنه قرأ: ( البارىء المصوّر ) ، بفتح الواو ونصب الراء ، أي: الذي يبرأ المصوّر أي: يميز ما يصوّره بتفاوت الهيئات . وقرأ ابن مسعود: ( وما في الأرض ) .

عن أبي هريرة رضي الله عنه:

( 1157 ) ( سألت حبيبي صلى الله عليه وسلم عن اسم الله الأعظم فقال:( عليك بآخر الحشر فأكثر قراءته ) فأعدت عليه فأعاد عليّ ، فأعدت عليه فأعاد عليّ . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( 1158 ) ( من قرأ سورة الحشر غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت