فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 2833

والصلاة فعلة من صلى كالزكاة من زكى

وكتابتها بالواو على لفظ المفخم وحقيقة صلى حرك الصلوين لأن المصلي يفعل ذلك في ركوعه وسجوده

ونظيره كفر اليهودي اذا طأطأ رأسه وانحنى عند تعظيم صاحبه لأنه ينثني على الكاذتين وهما الكافرتان وقيل للداعي مصل تشبيها في تخشعه بالراكع والساجد

واسناد الرزق الى نفسه للإعلام بأنهم ينفقون الحلال الطلق الذي يستأهل ان يضاف الى الله ويسمى رزقا منه

وأدخل من التبعيضة صيانة لهم وكفا عن الإسراف والتبذير المنهى عنه وقدم مفعول الفعل دلالة على كونه أهم كأنه قال ويخصون بعض المال الحلال بالتصدق به

وجائز ان يراد به الزكاة المفروضة لاقترانه بأخت الزكاة وشقيقتها وهي الصلاة وان تراد هي وغيرها من النفقات في سبيل الخير لمجيئه مطلقا يصلح ان يتناول كل منفق

وانفق الشيء وأنفده اخوان

وعن يعقوب نفق الشيء ونفد واحد

وكل ما جاء مما فاؤه نون وعينه فاء فدال على معنى الخروج والذهاب ونحو ذلك اذا تأملت

والذين يؤمنون بمآ أنزل إليك ومآ أنزل من قبلك وبالأخرة هم يوقنون 4 < < البقرة: ( 4 ) والذين يؤمنون بما . . . . . > >

فإن قلت

! 2 < والذين يؤمنون > 2 !

أهم غير الأولين ام هم الأولون وإنما وسط العاطف كما يوسط بين الصفات في قولك هو الشجاع والجواد وفي قوله

( الى الملك القرم وابن الهمام % وليث الكتيبة في المزدحم )

وقوله

( يا لهف زيابة للحارث % الصابح فالغانم فالآيب )

قلت يحتمل ان يراد بهؤلاء مؤمنو اهل الكتاب كعبد الله بن سلام وأضرابه من الذين آمنوا فاشتمل إيمانهم على كل وحي انزل من عند الله وأيقنوا بالآخرة إيقانا زال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت