لأنهم لو جاءوا بلفظ آخر مستقل بمعنى ما أمروا به لم يؤاخذوا به
كما لو قالوا مكان حطة نستغفرك ونتوب إليك او اللهم أعف عنا وما أشبه ذلك
وقيل قالوا مكان حطة حنطة وقيل قالوا بالنبطية ( حطا سمقاثا ) أي حنطة حمراء استهزاء منهم بما قيل لهم وعدولا عن طلب ما عند الله الى طلب ما يشتهون من أغراض الدنيا
وفي تكرير
! 2 < الذين ظلموا > 2 ! زيادة في تقبيح امرهم وايذان بان إنزال الرجز عليهم لظلمهم
وقد جاء في سورة الأعراف
! 2 < فأرسلنا عليهم > 2 ! الأعراف 133 على الإضمار والرجز العذاب وقرىء بضم الراء وروى انه مات منهم في ساعة بالطاعون أربعة وعشرون ألفا وقيل سبعون الفا
وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الارض مفسدين
< < البقرة: ( 60 ) وإذ استسقى موسى . . . . . > > عطشوا في التيه فدعا لهم موسى بالسقيا فقيل له
! 2 < اضرب بعصاك الحجر > 2 !
واللام اما للعهد والاشارة الى حجر معلوم
فقد روي انه حجر طوري حمله معه وكان حجرا مربعا له أربعة أوجه كانت تنبع من كل وجه ثلاث أعين لكل سبط عين تسيل في جدول الى السبط الذي امر ان يسقيهم وكانوا ستمائة الف وسعة المعسكر اثنا عشر ميلا وقيل أهبطه آدم من الجنة فتوارثوه حتى وقع الى شعيب فدفعه اليه مع العصا
وقيل هو الحجر الذي وضع عليه ثوبه حين إغتسل اذ رموه بالأدرة ففر به فقال له جبريل يقول لك الله تعالى إرفع هذا الحجر فإن لي فيه قدرة ولك فيه معجزة فحمله في مخلاته
وإما للجنس أي اضرب الشيء الذي يقال له الحجر
وعن الحسن لم يأمره أن يضرب حجرا بعينه قال وهذا أظهر في الحجة وأبين في القدرة
وروى أنهم قالوا كيف بنا لو افضينا الى أرض ليست فيها حجارة فحمل حجرا في