فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 2833

المسلمين شديد الحسد لهم على نفر من الأنصار من الأوس والخزرج في مجلس لهم يتحدثون فغاظه ذلك حيث تألفوا واجتمعوا بعد الذي كان بينهم في الجاهلية من العداوة وقال ما لنا معهم اذا اجتمعوا من قرار فأمر شابا من اليهود ان يجلس اليهم ويذكرهم يوم بعاث وينشدهم بعض ما قيل فيه من الأشعار وكان يوما اقتتلت فيه الأوس والخزرج وكان الظفر فيه للأوس

ففعل فتنازع القوم عند ذلك وتفاخروا وتغاضبوا وقالوا السلاح السلاح فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فخرج اليهم فيمن معه من المهاجرين والأنصار فقال ( أتدعون الجاهلية وانا بين أظهركم بعد اذ أكرمكم الله بالاسلام وقطع به عنكم امر الجاهلية وألف بينكم )

(1) فعرف القوم انها نزغة من الشيطان وكيد من عدوهم فألقوا السلاح وبكوا وعانق بعضهم بعضا ثم انصرفوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فما كان يوم أقبح اولا وأحسن آخرا من ذلك اليوم

آل عمران 101

! 2 < < < آل عمران: ( 101 ) وكيف تكفرون وأنتم . . . . . > > وكيف تكفرون > 2 !

معنى الاستفهام فيه الانكار والتعجيب والمعنى من أين يتطرق اليكم الكفر والحال ان آيات الله وهي القرآن المعجز

! 2 < تتلى عليكم > 2 !

على لسان الرسول غضة طرية وبين اظهركم رسول الله صلى الله عليه وسلم ينبهكم ويعظكم ويزيح شبهكم

! 2 < ومن يعتصم بالله > 2 !

ومن يتمسك بدينه

ويجوز ان يكون حثا لهم على الالتجاء اليه في دفع شرور الكفار ومكايدهم

! 2 < فقد هدي > 2 !

فقد حصل له الهدى لا محالة كما تقول اذا جئت فلانا فقد أفلحت كأن الهدى قد حصل فهو يخبر عنه حاصلا

ومعنى التوقع في

! 2 < قد > 2 !

ظاهر لأن المعتصم بالله متوقع للهدى كما ان قاصد الكريم متوقع للفلاح عنده

آل عمران 102 - 103

! 2 < < < آل عمران: ( 102 ) يا أيها الذين . . . . . > > حق تقاته > 2 !

واجب تقواه وما يحق منها وهو القيام بالمواجب واجتناب المحارم ونحوه

! 2 < فاتقوا الله ما استطعتم > 2 ! التغابن 16 يريد بالغوا في التقوى حتى لا تتركوا من المستطاع منها شيئا

وعن عبد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت