فهرس الكتاب

الصفحة 1901 من 2833

معيط يوم بدر كلام ، فقال له الوليد: اسكت فإنك صبيّ: أنا أشبّ منك شبابًا ، وأجلد منك جلدًا ، وأذرب منك لسانًا ، وأحدّ منك سنانًا ، وأشجع منك جنانًا ، وأملأ منك حشوًا في الكتيبة . فقال له علي رضي الله عنه: اسكت ، فإنك فاسق ، فنزلت عامة للمؤمنين والفاسقين ، فتناولتهما وكل من كان في مثل حالهما . وعن الحسن بن علي رضي الله عنهما: أنه قال للوليد: كيف تشتم عليًا وقد سماه الله مؤمنًا في عشر آيات ؟ وسماك فاسقًا ؟ .

! 7 < { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِأايَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَآ إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ } > 7 !

< < السجدة: ( 22 ) ومن أظلم ممن . . . . . > > ثم في قوله: { ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا } للاستبعاد . والمعنى: أنّ الإعراض عن مثل آيات الله في وضوحها وإنارتها وإرشادها إلى سواء السبيل والفوز بالسعادة العظمى بعد التذكير بها مستبعد في العقد والعدل ، كما تقول لصاحبك: وجدت مثل تلك الفرصة ثم لم تنتهزها استبعادًا لتركه الانتهاز . ومنه ثم في بيت الحماسة: % ( لاَ يَكْشِفُ الغُمَّاءَ إلاَّ ابْنُ حُرَّة % يَرَى غَمَرَاتِ المَوْتِ ثُمَّ يَزُورُهَا ) %

استبعد أن يزور غمرات الموت بعد أن رآها واستيقنها واطلع على شدّتها . فإن قلت: هلا قيل: إنا منه منتقمون ؟ قلت: لما جعله أظلم كل ظالم ثم توعد المجرمين عامة بالانتقام منهم ، فقد دلّ على إصابة الأظلم النصيب الأوفر من الانتقام ، ولو قاله بالضمير لم يفد هذه الفائدة .

! 7 < { وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلاَ تَكُن فِى مِرْيَةٍ مِّن لِّقَآئِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِى إِسْرَاءِيلَ * وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُواْ وَكَانُواْ بِأايَاتِنَا يُوقِنُونَ * إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقَيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ } > 7 !

< < السجدة: ( 23 - 25 ) ولقد آتينا موسى . . . . . > > { الْكِتَابِ } للجنس والضمير في { لّقَائِهِ } له . ومعناه: إنا آتينا موسى عليه السلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت