فهرس الكتاب

الصفحة 2671 من 2833

% ( طَوَتْ أَحْشَاءُ مُرْتَجَةٍ لِوَقْت % عَلَى مَشَجٍ سُلاَلَتُهُ مَهِينُ ) %

ولا يصحّ أمشاج أن يكون تكسيرًا له ، بل هما مثلان في الإفراد ، لوصف المفرد بهما . ومشجه ومزجه: بمعنى . والمعنى من نطفة قد امتزج لها الما آن . وعن ابن مسعود: هي عروق النطفة . وعن قتادة: أمشاج ألوان وأطوار ، يريد: أنها تكون نطفة ، ثم علقة ، ثم مضغة { نَّبْتَلِيهِ } في موضع الحال ، أي: خلقناه مبتلين له ، بمعنى: مريدين ابتلاءه ، كقولك: مررت برجل معه صقر صائدًا به غدًا ، تريد: قاصدًا به الصيد غدًا . ويجوز أن يراد: ناقلين له من حال إلى حال ، فسمي ذلك ابتلاء على طريق الاستعارة . وعن ابن عباس: نصرفه في بطن أمّه نطفة ثم علقة . وقيل: هو في تقدير التأخير ، يعني: فجعلناه سميعًا بصيرًا لنبتليه ، وهو من التعسف .

! 7 < { إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا } > 7 !

< < الإنسان: ( 3 ) إنا هديناه السبيل . . . . . > > شاكرًا وكفورًا: حالان من الهاء في هديناه ، أي: مكناه وأقدرناه في حالتيه جميعًا . أو دعوناه إلى الإسلام بأدلة العقل ( السمع ) كان معلومًا منه أنه يؤمن أو يكفر لإلزام الحجة . ويجوز أن يكونا حالين من السبيل ، أي: عرفناه السبيل إما سبيلًا شاكرًا وإما سبيلًا كفورًا كقوله: { وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَينِ } ( البلد: 10 ) ووصف السبيل بالشكر والكفر مجاز . وقرأ أبو السمال بفتح الهمزة في ( أما ) وهي قراءة حسنة والمعنى: أما شاكرًا فبتوفيقنا ، وأما كفورًا فبسوء اختياره .

! 7 < { إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا } > 7 !

< < الإنسان: ( 4 ) إنا أعتدنا للكافرين . . . . . > > ولما ذكر الفريقين أتبعهما الوعيد والوعد . وقرىء ( سلاسل ) غير منون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت