فهرس الكتاب

الصفحة 2669 من 2833

المتبختر يمدّ خطاه . وقيل: هو من المطا وهو الظهر ، لأنه يلويه . وفي الحديث:

( 1255 ) ( إذا مشت أمتى المطيطاء وخدمتهم فارس والروم فقد جعل بأسهم بينهم ) يعني: كذب برسول الله صلى الله عليه وسلم وتولى عنه وأعرض ، ثم ذهب إلى قومه يتبختر افتخارًا بذلك { أَوْلَى لَكَ } بمعنى ويل لك ، وهو دعاء عليه بأن يليه ما يكره .

! 7 < { أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى * أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِىٍّ يُمْنَى * ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى * فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالاٍّ نثَى * أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِىَ الْمَوْتَى } > 7 !

< < القيامة: ( 36 ) أيحسب الإنسان أن . . . . . > > {فَخَلَقَ } فقدر { فَسَوَّى } فعدل { مِنْهُ } من الإنسان { الزَّوْجَيْنِ } الصنفين { أَلَيْسَ ذَلِكَ } الذي أنشأ هذا الإنشاء { بِقَادِرٍ } على الإعادة . وروى:

( 1256 ) أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأها قال ( سبحانك بلى ) .

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( 1257 ) ( من قرأ سورة القيامة شهدت له أنا وجبريل يوم القيامة أنه كان مؤمنًا بيوم القيامة ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت