فهرس الكتاب

الصفحة 2246 من 2833

! 7 < { وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِى الاٌّ وَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِىٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ * فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الاٌّ وَّلِينَ } > 7 !

< < الزخرف: ( 6 ) وكم أرسلنا من . . . . . > > {وَمَا يَأْتِيهِم } حكاية حال ماضية مستمرة ، أي: كانوا على ذلك . وهذه تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم عن استهزاء قومه . الضمير في { أَشَدُّ مِنْهُم } للقوم المسرفين ، لأنه صرف الخطاب عنهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره عنهم { وَمَضَى مَثَلُ الاْوَّلِينَ } أي سلف في القرآن في غير موضع منه ذكر قصتهم وحالهم العجيبة التي حقها أن تسير مسير المثل ، وهذا وعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ووعيد لهم .

! 7 < { وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالاٌّ رْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ * الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الاٌّ رْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ * وَالَّذِى نَزَّلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ فَأَنشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ } > 7 !

< < الزخرف: ( 9 ) ولئن سألتهم من . . . . . > > فإن قلت: قوله: { لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ } وما سرد من الأوصاف عقيبه إن كان من قولهم ، فما تصنع بقوله: { فَأَنشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ } وإن كان من قول الله ، فما وجهه ؟ قلت: هو من قول الله لا من قولهم . ومعنى قوله: { لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ } الذي من صفته كيت وكيت ، لينسبنّ خلقها إلى الذي هذه أوصافه وليسندنه إليه . { بِقَدَرٍ } بمقدار يسلم معه البلاد والعباد ، ولم يكن طوفانًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت