فهرس الكتاب

الصفحة 2702 من 2833

لأنه من الماء { مَتَاعًا لَّكُمْ } فعل ذلك تمتيعًا لكم { وَلاِنْعَامِكُمْ } لأن منفعة ذلك التمهيد واصلة إليهم وإلى أنعامهم .

! 7 < { فَإِذَا جَآءَتِ الطَّآمَّةُ الْكُبْرَى * يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ مَا سَعَى * وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَى } > 7 !

< < النازعات: ( 34 ) فإذا جاءت الطامة . . . . . > > {الطَّآمَّةُ } الداهية التي تطم على الدواهي ، أي: تعلو وتغلب . وفي أمثالهم: جرى الوادي فطمَّ على القرى ، وهي القيامة لطمومها على كل هائلة . وقيل: هي النفخة الثانية . وقيل: الساعة التي تساق فيها أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار { يَوْمَ يَتَذَكَّرُ } بدل من إذا جاءت ، يعني: إذا رأى أعماله مدونة في كتابه تذكرها وكان قد نسيها ، كقوله: { أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ } ( المجادلة: 6 ) ، و { مَا } في { مَا سَعَى } موصولة ، أو مصدرية { وَبُرّزَتِ } أظهرت وقرأ أبو نهيك ( وبرزت ) { لِمَن يَرَى } للرائين جميعًا ، أي: لكل أحد ، يعني: أنها تظهر إظهارًا بينا مكشوفًا ، يراها أهل الساهرة كلهم ، كقوله: قد بين الصبح لذي عينين ، يريد: لكل من له بصر ؛ وهو مثل في الأمر المنكشف الذي لا يخفى على أحد وقرأ ابن مسعود ( لمن رأى ) وقرأ عكرمة ( لمن ترى ) والضمير للجحيم ، كقوله: { إِذَا رَأَتْهُمْ مّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ } ( الفرقان: 12 ) وقيل: لمن ترى يا محمد .

! 7 < { فَأَمَّا مَن طَغَى * وَءاثَرَ الْحَيَواةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِىَ الْمَأْوَى } > 7 !

< < النازعات: ( 37 ) فأما من طغى > > {فَأَمَّا } جواب { فَإِذَا } أي: فإذا جاءت الطاقة فإنّ الأمر كذلك والمعنى: فإنّ الجحيم مأواه ، كما تقول للرجل: غض الطرف ، تريد: طرفك ، وليس الألف واللام بدلًا من الإضافة ، ولكن لما علم أنّ الطاغى هو صاحب المأوى ، وأنه لا يغض الرجل طرف غيره: تركت الإضافة ؛ ودخول حرف التعريف في المأوى والطرف للتعريف ، لأنهما معروفان ، و { هِىَ } فصل أو مبتدأ .

! 7 < { وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِىَ الْمَأْوَى } > 7 !

< < النازعات: ( 40 - 41 ) وأما من خاف . . . . . > > { وَنَهَى النَّفْسَ } الأمارة بالسوء { عَنِ الْهَوَى } المردي وهو اتباع الشهوات وزجرها عنه وضبطها بالصبر والتوطين على إيثار الخير . وقيل: الآيتان نزلتا في أبي عزيز بن عمير ومصعب بن عمير ، وقد قتل مصعب أخاه أبا عزير يوم أحد ، ووقى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بنفسه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت