فهرس الكتاب

الصفحة 2233 من 2833

قَدِيرٌ > 7 !

< < الشورى: ( 29 ) ومن آياته خلق . . . . . > > {وَمَا بَثَّ } يجوز أن يكون مرفوعًا ومجرورًا يحمل على المضاف إليه أو المضاف . فإن قلت: لم جاز { فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ } والدواب في الأرض وحدها ؟ قلت: يجوز أن ينسب الشيء إلى جميع المذكور وإن كان ملتبسًا ببغضه ، كما يقال: بنو تميم فيهم شاعر مجيد أو شجاع بطل ، وإنما هو في فخذ من أفخاذهم أو فصيلة من فصائلهم ، وبنو فلان فعلوا كذا ، وإنما فعلوا نويس منهم . ومنه قوله تعالى: { يَخْرُجُ مِنْهَا * الُّلؤْلُؤُ وَالمَرْجَانُ } ( الرحمان: 22 ) وإنما يخرج من الملح ، ويجوز أن يكون للملائكة عليهم السلام مشي مع الطيران . فيوصفوا بالدبيب كما يوصف به الأناسي . ولا يبعد أن يخلق في السماوات حيوانًا يمشي فيها مشي الأناسي على الأرض ، سبحان الذي خلق ما نعلم وما لا نعلم من أصناف الخلق . { إِذَا } ومنه يدخل على المضارع كما يدخل على الماضي قال الله تعالى: { وَالَّيْلِ إِذَا يَغْشَى } ( الليل: 1 ) { إِذَا يَشَاء } وقال الشاعر: % ( وَإِذَا مَا أَشَاءُ أَبْعَثُ مِنْهَا % آخِرَ اللَّيْلِ نَاشِطًا مَذْعُورَا ) %

! 7 < { وَمَآ أَصَابَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ * وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِى الاٌّ رْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِىٍّ وَلاَ نَصِيرٍ } > 7 !

< < الشورى: ( 30 ) وما أصابكم من . . . . . > > في مصاحف أهل العراق { فَبِمَا كَسَبَتْ } بإثبات الفاء على تضمين ( ما ) معنى الشرط . وفي مصاحف أهل المدينة { بِمَا كَسَبَتْ } بغير فاء ، على أنّ ( ما ) مبتدأة ، وبما كسبت: خبرها من غير تضمين معنى الشرط . والآية مخصوصة بالمجرمين ولا يمتنع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت