فهرس الكتاب

الصفحة 2390 من 2833

يا حار ، إنه لملبوس عليك ، اعرف الحق تعرف أهله . ولبس الشيطان عليهم: تسويله إليهم أن إحياء الموتى أمر خارج عن العادة ، فتركوا لذلك القياس الصحيح: أن من قدر على الإنشاء كان على الإعادة أقدر . فإن قلت: لم نكر الخلق الجديد ، وهلا عرّف الخلق الأول ؟ قلت: قصد في تنكيره إلى خلق جديد له شأن عظيم وحال شديد . حق من سمع به أن يهتم به ويخاف ، ويبحث عنه ولا يقعد على لبس في مثله .

! 7 < { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ } > 7 !

< < ق: ( 16 ) ولقد خلقنا الإنسان . . . . . > > الوسوسة: الصوت الخفي . ومنها: وسواس الحلى . ووسوسة النفس: ما يخطر ببال الإنسان ويهجس في ضميره من حديث النفس . والباء مثلها في قولك: صوت بكذا وهمس به . ويجوز أن تكون للتعدية والضمير للإنسان ، أي: ما تجعله موسوسًا ، وما مصدرية ، لأنهم يقولون: حدّث نفسه بكذا ، كما يقولون: حدثته به نفسه . قال: % ( وَاكْذِبِ النَّفْسَ إِذَا حَدَّثْتَهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت