فهرس الكتاب

الصفحة 2453 من 2833

! 7 < { فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ * فَبِأَىِّ ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْألُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلاَ جَآنٌّ * فَبِأَىِّ ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } > 7 !

< < الرحمن: ( 37 - 40 ) فإذا انشقت السماء . . . . . > > { وَرْدَةً } حمراء { كَالدّهَانِ } كدهن الزيت ، كما قال: كالمهل ، وهو درديّ الزيت ، وهو جمع دهن . أو اسم ما يدهن به كالخزام والإدام . قال: % ( كَأَنَّهُمَا مَزَادَتَا مُتَعَجِّل % فَرِيَّانِ لَمَّا تُدْهَنَا بِدِهَانِ ) %

وقيل: الدهان الأديم الأحمر . وقرأ عمرو بن عبيد ( وردة ) بالرفع ، بمعنى: فحصلت سماء وردة ، وهو من الكلام الذي يسمى التجريد ، كقوله: % ( فَلَئِنْ بَقِيتُ لأَرْحَلَنَّ بِغَزْوَة % تَحْوِي الْغَنَائِمَ أَو يَمْوتَ كَرِيمُ ) %

{ إِنسٌ } بعض من الإنس { وَلاَ جَانٌّ } أريد به: ولا جن: أي: ولا بعض من الجن ، فوضع الجان الذي هو أبو الجن موضع الجن ، كما يقال: هاشم ، ويراد ولده . وإنما وحد ضمير الإنس في قوله: { عَن ذَنبِهِ } لكونه في معنى البعض . والمعنى: لا يسألون لأنهم يعرفون بسيما المجرمين وهي سواد الوجوه وزرقة العيون . فإن قلت: هذا خلاف قوله تعالى: { فَوَرَبّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ } ( الحجر: 92 ) وقوله: { وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ } ( الصافات: 24 ) . قلت: ذلك يوم طويل وفيه مواطن فيسألون في موطىء ولا يسألون في آخر: قال قتادة: قد كانت مسألة ، ثم ختم على أفواه القوم ، وتكلمت أيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون . وقيل لا يسأل عن ذنبه ليعلم من جهته ، ولكن يسأل سؤال توبيخ . وقرأ الحسن وعمرو بن عبيد ( ولا جأن ) فرارًا من التقاء الساكنين ، وإن كان على حده .

! 7 < { يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِى وَالاٌّ قْدَامِ * فَبِأَىِّ ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * هَاذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِى يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ * يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍ * فَبِأَىِّ ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } > 7 !

< < الرحمن: ( 41 - 45 ) يعرف المجرمون بسيماهم . . . . . > > { فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِى وَالاْقْدَامِ } عن الضحاك: يجمع بين ناصيته وقدمه في سلسلة من وراء ظهره وقيل تسحبهم الملائكة: تارة تأخذ بالنواصي ؛ وتارة تأخذ بالأقدام { حَمِيمٍ ءانٍ } ماء حار قد انتهى حرّه ونضجه ، أي: يعاقب عليهم بين التصلية بالنار وبين شرب الحميم . وقيل: إذا استغاثوا من النار جعل غياثهم الحميم . وقيل: إن واديًا من أودية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت