> 1 ( سورة الأنفال ) 1 <
مدنية
وهي خمس وسبعون آية
بسم اللَّه الرحمان الرحيم
! 7 < { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءَايَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَواةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * أُوْلائِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ } > 7 !
< < الأنفال: ( 1 ) يسألونك عن الأنفال . . . . . > > النفل: الغنيمة ، لأنها من فضل الله تعالى وعطائه . قال لبيد:
إنَّ تَقْوَى رَبِّنَا خَيْرُ نَفَلْ
والنفل ما ينفله الغازي ، أي يعطاه زائدًا على سهمه من المغنم ، وهو أن يقول الإمام تحريضًا على البلاء في الحرب: من قتل قتيلًا فله سلبه . أو قال لسرية: ما أصبتم فهو لكم ، أو فلكم نصفه أو ربعه . ولا يخمس النفل ، ويلزم الإمام الوفاء بما وعد منه . وعند الشافعي رحمه الله في أحد قوليه: لا يلزم . ولقد وقع الاختلاف بين المسلمين في غنائم بدر ، وفي قسمتها ، فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تقسم ، ولمن الحكم في قسمتها ؟ أللمهاجرين أم للأنصار ؟ أم لهم جميعًا ؟ فقيل له: قل لهم: هي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو