فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 2833

المسجد لا تصل الا في المسجد وكذلك المعنى في الآية إظهار أن موتهم لا على حال الثبات على الاسلام موت لا خير فيه وانه ليس بموت السعداء وأن من حق هذا الموت ان لا يحل فيهم وتقول في الأمر أيضا مت وانت شهيد

وليس مرادك الأمر بالموت

ولكن بالكون على صفة الشهداء اذا مات وإنما أمرته بالموت اعتدادا منك بميتته وإظهارا لفضلها على غيرها وانها حقيقة بأن يحث عليها

< < البقرة: ( 133 ) أم كنتم شهداء . . . . . > > (أم كنتم شهداء) هي أم المنقطعة ومعنى الهمزة فيها الإنكار . والشهداء جمع شهيد ، بمعنى الحاضر: أي ما كنتم حاضرين يعقوب عليه السلام إذ حضره الموت ، أي حين احتضر ، والخطاب للمؤمنين بمعنى: ما شاهدتم ذلك وإنما حصل لكم العلم به من طريق الوحي . وقيل: الخطاب لليهود ، لأنهم كانوا يقولون: ما مات نبي إلا على اليهودية ، إلا أنهم لو شهدوه وسمعوا ما قاله لبنيه وما قالوه ، لظهر لهم حرصه على ملة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت