الباطلة من طول الأعمار وبلوغ الآمال ورحمة الله للمجرمين بغير توبة والخروج من النار بعد دخولها بالشفاعة ونحو ذلك
وتبتيكهم الآذان فعلهم بالبحائر كانوا يشقون أذن الناقة اذا ولدت خمسة ابطن وجاء الخامس ذكرا وحرموا على انفسهم الانتفاع بها
وتغييرهم خلق الله فقء عين الحامي واعفاؤه عن الركوب
وقيل الخصاء وهو في قول عامة العلماء مباح في البهائم
واما في بني آدم فمحظور
وعند أبي حنيفة يكره شراء الخصيان وإمساكهم واستخدامهم لأن الرغبة فيهم تدعو الى خصائهم
وقيل فطرة الله التي هي دين الإسلام وقيل للحسن إن عكرمة يقول هو الخصاء فقال كذب عكرمة هو دين الله وعن ابن مسعود هو الوشم وعنه
318 ( لعن الله الواشرات والمتنمصات والمستوشمات المغيرات خلق الله )
(1) وقيل التخنث
النساء 122 < < النساء: ( 122 ) والذين آمنوا وعملوا . . . . . > >
! 2 < وعد الله حقا > 2 !
مصدران الأول مؤكد لنفسه والثاني مؤكد لغيره
! 2 < ومن أصدق من الله قيلا > 2 !
توكيد ثالث بليغ
فإن قلت ما فائدة هذه التوكيدات قلت معارضة مواعيد الشيطان الكاذبة وامانيه الباطلة لقرنائه بوعد الله الصادق لأوليائه ترغيبا للعباد في ايثار ما يستحقون به تنجز وعد الله على ما يتجرعون في عاقبته غصص اخلاف مواعيد الشيطان
النساء 123 - 124
< < النساء: ( 123 ) ليس بأمانيكم ولا . . . . . > > في
! 2 < ليس > 2 !
ضمير وعد الله اي ليس ينال ما وعد الله من الثواب
! 2 < بأمانيكم ولا > 2 !
1-أخرجه البخاري 4886 و 4887 و 5943 ومسلم 2125 والترمذي 2782