فهرس الكتاب

الصفحة 1380 من 2833

يستطيع السمع إذا صيح به ، وهؤلاء كأنهم أصميت أسماعهم فلا استطاعة بهم للسمع .

! 7 < { أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِى مِن دُونِى أَوْلِيَآءَ إِنَّآ أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا } > 7 !

< < الكهف: ( 102 ) أفحسب الذين كفروا . . . . . > > {عِبَادِى مِن دُونِى أَوْلِيَاء } هم الملائكة ، يعني: أنهم لا يكونون لهم أولياء ، كما حكى عنهم { سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِمْ } ( سبأ: 41 ) . وقرأ ابن مسعود: ( أفظن الذين كفروا ) ، وقراءة علي رضي الله عنه أفحسب الذين كفروا ، أي: أفكا فيهم ومحسبهم أن يتخذوهم أولياء على الابتداء والخبر . أو على الفعل والفاعل ؛ لأنّ اسم الفاعل إذا اعتمد على الهمزة ساوى الفعل في العمل ، كقولك: أقائم الزيدان . والمعنى أنّ ذلك لا يكفيهم ولا ينفعهم عند الله كما حسبوا . وهي قراءة محكمة جيدة النزل: ما يقام للنزيل وهو الضيف ، ونحوه { فَبَشّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ } ( آل عمران: 21 ) .

! 7 < { قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالاٌّ خْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى الْحَيَواةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا * أُوْلَائِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأايَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا * ذَلِكَ جَزَآؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُواْ وَاتَّخَذُواْ ءَايَاتِى وَرُسُلِى هُزُوًا } > 7 !

< < الكهف: ( 103 ) قل هل ننبئكم . . . . . > > {ضَلَّ سَعْيُهُمْ } ضاع وبطل وهم الرهبان . عن علي رضي الله عنه ، كقوله: { عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ } ( الغاشية: 3 ) وعن مجاهد: أهل الكتاب . وعن علي رضي الله عنه: أنّ ابن الكوّا سأله عنهم ؟ فقال: منهم أهل حروراء . وعن أبي سعيد الخدري: يأتي ناس بأعمال يوم القيامة هي عندهم في العظم كجبال تهامة ، فإذا وزنوها لم تزن شيئًا { فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا } فنزدري بهم ولا يكون لهم عندنا وزن ومقدار . وقيل: لا يقام لهم ميزان ؛ لأنّ الميزان إنما يوضع لأهل الحسنات والسيئات من الموحدين . وقرىء: ( فلا يقيم ) ، بالياء . فإن قلت: الذين ضلّ سعيهم في أي محلّ هو ؟ قلت: الأوجه أن يكون في محل الرفع ، على: هم الذين ضلّ سعيهم ؛ لأنه جواب عن السؤال . ويجوز أن يكون نصبًا على الذمّ ، أو جرّ على البدل { جَهَنَّمَ } عطف بيان لقوله: { جَزَآؤُهُمْ } .

! 7 < { إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا * خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا } > 7 !

< < الكهف: ( 107 ) إن الذين آمنوا . . . . . > > الحول: التحوّل . يقال: حال من مكانه حولًا ، كقولك: عادني حبها عودًا ، يعني: لا مزيد عليها حتى تنازعهم أنفسهم إلى أجمع لأغراضهم وأمانيهم . وهذه غاية الوصف ؛ لأن الإنسان في الدنيا في أيّ نعيم كان فهو طامح الطرف إلى أرفع منه . ويجوز أن يراد نفي التحوّل وتأكيد الخلود .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت