فهرس الكتاب

الصفحة 2680 من 2833

قولهم: جارية معصوبة الخلق ومجدولته { وَإِذَا شِئْنَا } أهلكناهم و { بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ } في شدّة الأسر ، يعتى: النشأة الأخرى . وقيل: معناه: بدلنا غيرهم ممن يطيع . وحقه أن يجيء بإن ، لا بإذا ، كقوله: { وَإِن تَتَوَلَّوْاْ يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ } ( محمد: 38 ) ، { إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ } ( النساء: 133 ) .

! 7 < { إِنَّ هَاذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا * وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا * يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِى رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا } > 7 !

< < الإنسان: ( 29 - 31 ) إن هذه تذكرة . . . . . > > { هَاذِهِ } إشارة إلى السورة أو إلى الآيات القريبة { فَمَن شَآءَ } فمن اختار الخير لنفسه وحسن العاقبة واتخاذ السبيل إلى الله عبارة عن التقرب إليه والتوسل بالطاعة { وَمَا } الطاعة { تَشَاءونَ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ } بقسرهم عليها { إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا } بأحوالهم وما يكون منهم { حَكِيمًا } حيث خلقهم مع علمه بهم . وقرىء ( تشاؤن ) بالتاء . فإن قلت: ما محل ( أن يشاء الله ) ؟ قلت النصب على الظرف ، وأصله: إلا وقت مشيئة الله ، وكذلك قراءة ابن مسعود: إلا ما يشاء الله ؛ لأنَّ ( ما ) مع الفعل كأن معه { يُدْخِلُ مَن يَشَاء } هم المؤمنون ونصب { وَالظَّالِمِينَ } بفعل يفسره . أعدّ لهم ، نحو: أو عد وكافأ ، وما أشبه ذلك قرأ ابن مسعود: وللظالمين ، على: وأعدّ للظالمين وقرأ ابن الزبير: والظالمون على الابتداء ، وغيرها أولى لذهاب الطباق بين الجملة المعطوفة والمعطوف عليها فيها ، مع مخالفتها للمصحف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت