< < الأعلى: ( 14 ) قد أفلح من . . . . . > > { تَزَكَّى } تطهر من الشرك والمعاصي . أو تطهر للصلاة . أو تكثر من التقوى ، من الزكاة وهو النماء . أو تفعل من الزكاة ، كتصدق من الصدقة { فَصَلَّى } أي الصلوات الخمس ، نحو قوله: { لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ } ( البقرة: 177 ) ، وعن ابن مسعود: رحم الله امرأة تصدق وصلى . وعن علي رضي الله عنه التصدق بصدقة الفطر وقال: لا أبالي أن لا أجد في كتابي غيرها ، لقوله ( قد أفلح من تزكى ) أي أعطى زكاة الفطر ، فتوجه إلى المصلى ، فصلى صلاة العيد ، وذكر اسم ربه فكبر تكبيرة الإفتتاح وبه يحتج على وجوب تكبيرة الافتتاح ، وعلى أنها ليست من الصلاة لأن الصلاة معطوفة عليها ، وعلى أن الافتتاح جائز بكل اسم من أسمائه عز وجل . وعن ابن عباس رضي الله عنه: ذكر معاده وموقفه بين يدي ربه فصلى له . وعن الضحاك: وذكر اسم ربه في طريق المصلى فصلى صلاة العيد { بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَواةَ الدُّنْيَا } فلا تفعلون ما تفلحون به . وقرىء: ( يؤثرون ) على الغيبة . ويعضد الأولى قراءة ابن مسعود: بل أنتم تؤثرون { خَيْرٌ وَأَبْقَى } أفضل في نفسها وأنعم وأدوم . وعن عمر رضي الله عنه: ما الدنيا في الآخرة إلا كنفجة أرنب .
! 7 < { إِنَّ هَاذَا لَفِى الصُّحُفِ الاٍّ ولَى * صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى } > 7 !
< < الأعلى: ( 18 - 19 ) إن هذا لفي . . . . . > > { هَاذَا } إشارة إلى قوله: { قَدْ أَفْلَحَ } إلى { أَبْقَى } يعني أنّ معنى هذا الكلام وارد في تلك الصحف . وقيل: إلى ما في السورة كلها . وروي:
( 1293 ) عن أبي ذر رضي الله عنه ( أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: كم أنزل الله من