فهرس الكتاب

الصفحة 2149 من 2833

من الخاسرين بسبب حبوط العمل . ويحتمل: ولتكونن في الآخرة من جملة الخاسرين الذين خسروا أنفسهم إن مت على الردة . ويجوز أن يكون غضب الله على الرسول أشدّ ، فلا يمهله بعد الردة: ألا ترى إلى قوله تعالى: { إِذًا لأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَواةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ } ( الإسراء: 75 ) ، { بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ } رد لما أمروه به من استلام بعض آلهتهم ، كأنه قال: لا تعبد ما أمروك بعبادته ، بل إن كنت عاقلًا فاعبد الله ، فحذف الشرط وجعل تقديم المفعول عوضًا منه { وَكُنْ مّنَ الشَّاكِرِينَ } على ما أنعم به عليك ، من أن جعلك سيد ولد آدم . وجوّز الفراء نصبه بفعل مضمر هذا فمعطوف عليه ، تقديره: بل الله أعبد فاعبد .

! 7 < { وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالاٌّ رْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } > 7 !

< < الزمر: ( 67 ) وما قدروا الله . . . . . > > لما كان العظيم من الأشياء إذا عرفه الإنسان حق معرفته وقدره في نفسه حقّ تقديره وعظمه حق تعظيمه قبل { وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ } وقرىء: بالتشديد على معنى: وما عظموه كنه تعظيمه ، ثم نبههم على عظمته وجلالة شأنه على طريقة التخييل فقال: { وَالاْرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ } والغرض من هذا الكلام إذا أخذته كما هو بجملته ومجموعه تصوير عظمته والتوقيف على كنه جلاله لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت