فهرس الكتاب

الصفحة 1423 من 2833

على دفع الحق بعد وضوحه وانتفاء الشكّ عنه ، وإنهماكهم لذلك في اتباع الشياطين وما تسوِّل لهم .

! 7 < { فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا } > 7 !

< < مريم: ( 84 ) فلا تعجل عليهم . . . . . > > عجلت عليه بكذا: إذا استعجلته منه ، أي: لا تعجل عليهم بأن يهلكوا ويبيدوا ، حتى تستريح أنت والمسلمون من شرورهم ، وتطهر الأرض بقطع دابرهم ، فليس بينك وبين ما تطلب من هلاكهم إلا أيام محصورة وأنفاس معدودة ، كأنها في سرعة تقضيها الساعة التي تعد فيها لو عدت . ونحوه قوله تعالى: { وَلاَ تَسْتَعْجِل لَّهُمْ } ( الأحقاف: 35 ) ، { كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُواْ إِلاَّ سَاعَةً مّن نَّهَارٍ } ( الأحقاف: 35 ) وعن ابن عباس رضي الله عنه: أنه كان إذا قرأها بكي وقال: آخر العدد خروج نفسك ، آخر العدد فراق أهلك ، آخر العدد دخول قبرك . وعن ابن السَّمَّاك: أنه كان عند المأمون فقرأها ، فقال: إذا كانت الأنفاس بالعدد ولم يكن لها مدد ، فما أسرع ما تنفد .

! 7 < { يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَانِ وَفْدًا } > 7 !

< < مريم: ( 85 ) يوم نحشر المتقين . . . . . > > نصب { يَوْمٍ } بمضمر ، أي يوم { نَحْشُرُ } ونسوق: نفعل بالفريقين ما لا يحيط به الوصف . أو اذكر يوم نحشر . ويجوز أن ينتصب بلا يملكون . ذكر المتقون بلفظ التبجيل . وهو أنهم يجمعون إلى ربهم الذي غمرهم برحمته وخصهم برضوانه وكرامته ، كما يفد الوفاد على الملوك منتظرين للكرامة عندهم ، وعن عليّ رضي الله عنه .

( 677 ) ما يحشرون والله على أرجلهم ، ولكنهم على نوق رحالها ذهب ، وعلى نجائب سروجها ياقوت .

! 7 < { وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا } > 7 !

< < مريم: ( 86 ) ونسوق المجرمين إلى . . . . . > > وذكر الكافرون بأنهم يساقون إلى النار بإهانة واستخفاف كأنهم نعم عطاش تساق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت