وقرىء: ( كل شيء ) بالرفع ( والقدر والقدر ) التقدير . وقرىء بهما ، أي: خلقنا كل شيء مقدّرًا محكمًا مرتبًا على حسب ما اقتضته الحكمة . أو مقدّرًا مكتوبًا في اللوح . معلومًا قبل كونه ، قد علمنا حاله وزمانه { وَمَا أَمْرُنَا إِلاَّ واحِدَةٌ } إلا كلمة واحدة سريعة التكوين { كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ } أراد قوله كن ، يعني أنه إذا أراد تكوين شيء لم يلبث كونه .
! 7 < { وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * وَكُلُّ شَىْءٍ فَعَلُوهُ فِى الزُّبُرِ * وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ } > 7 !
< < القمر: ( 51 - 53 ) ولقد أهلكنا أشياعكم . . . . . > > { أَشْيَاعَكُمْ } أشباهكم في الكفر من الأمم { فِى الزُّبُرِ } في دواوين الحفظة { وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ } من الأعمال ومن كل ما هو كائن { مُّسْتَطَرٌ } مسطور في اللوح .
! 7 < { إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِى مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرِ } > 7 !
< < القمر: ( 54 ) إن المتقين في . . . . . > > (ونهر ) وأنهار ، اكتفى باسم الجنس . وقيل: هو السعة والضياء من النهار . وقرىء: بسكون الهاء . ( ونهْر ) جمع نهر ، كأسد وأسد { فِى مَقْعَدِ صِدْقٍ } في مكان مرضيّ . وقرىء: ( في مقاعد صدق ) { عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرِ } مقرّبين عند مليك مبهم أمره في الملك والاقتدار ، فلا شيء إلا وهو تحت ملكه وقدرته ، فأي منزلة أكرم من تلك المنزلة وأجمع للغبطة كلها والسعادة بأسرها .
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( 1114 ) ( من قرأ سورة القمر في كل غب بعثه الله يوم القيامة ووجهه مثل القمر ليلة البدر ) .