فهرس الكتاب

الصفحة 1307 من 2833

سفيان: كان إذا قرأها قال: زادني لك خضوعًا ما زاد أعداءك نفورًا .

! 7 < { قُلْ لَّوْ كَانَ مَعَهُ ءَالِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لاَّبْتَغَوْاْ إِلَى ذِى الْعَرْشِ سَبِيلًا * سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا } > 7 !

< < الإسراء: ( 42 ) قل لو كان . . . . . > > قرىء ( كما تقولون ) بالتاء والياء . و { إِذَا } دالة على أن ما بعدها وهو { لاَّبْتَغَوْاْ } جواب عن مقالة المشركين وجزاء للو ومعنى { لاَّبْتَغَوْاْ إِلَى ذِى الْعَرْشِ سَبِيلًا } لطلبوا إلى من له الملك والربوبية سبيلًا كما يفعل الملوك بعضهم مع بعض ، كقوله { لَوْ كَانَ فِيهِمَا الِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ } ( الأنبياء: 22 ) وقيل: لتقرّبوا إليه ، كقوله { تَحْوِيلًا أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبّهِمُ الْوَسِيلَةَ } ( الإسراء: 57 ) . { عَلَوْاْ } في معنى تعاليًا . والمراد البراءة عن ذلك والنزاهة . ومعنى وصف العلوّ بالكبر: المبالغة في معنى البراءة والبعد مما وصفوه به .

! 7 < { تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالاٌّ رْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَاكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا } > 7 !

< < الإسراء: ( 44 ) تسبح له السماوات . . . . . > > والمراد أنها تسبح له بلسان الحال ، حيث تدل على الصانع وعلى قدرته وحكمته ، فكأنها تنطق بذلك ، وكأنها تنزه الله عز وجلّ مما لا يجوز عليه من الشركاء وغيرها . فإن قلت: فما تصنع بقوله { وَلَاكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ } وهذا التسبيح مفقوه معلوم ؟ قلت: الخطاب للمشركين ، وهم وإن كانوا إذا سئلوا عن خالق السموات والأرض قالوا: الله ؛ إلا أنهم لما جعلوا معه آلهة مع إقرارهم ، فكأنهم لم ينظروا ولم يقرّوا ؛ لأنّ نتيجة النظر الصحيح والإقرار الثابت خلاف ما كانوا عليه ، فإذا لم يفقهوا التسبيح ولم يستوضحوا الدلالة على الخالق . فإن قلت: من فيهنّ يسبحون على الحقيقة وهم الملائكة والثقلان ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت