فهرس الكتاب

الصفحة 2670 من 2833

> 1 ( سورة الإنسان ) 1 <

مدنية ، ورياتها 31 ( نزلت بعد الرحمان

بسم اللَّه الرحمان الرحيم

! 7 < { هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا } > 7 !

< < الإنسان: ( 1 ) هل أتى على . . . . . > > هل بمعنى ( قد ) في الاستفهام خاصة ، والأصل: أهل ، بدليل قوله: % ( أَهَلْ رَأَوْنَا بِسَفْعِ الْقَاعِ ذِي الأكمِ ;

فالمعنى: أقد أتى ؟ على التقرير والتقريب جميعًا ، أي: أتى على الإنسان قبل زمان قريب { حِينٌ مّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن } فيه { شَيْئًا مَّذْكُورًا } أي كان شيئًا منسيًا غير مذكور نطفة في الأصلاب والمراد بالإنسان: جنس بني آدم ، بدليل قوله: { إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ } ( الإنسان: 2 ) ؟ قلت: محله النصب على الحال من الإنسان ، كأنه قيل: هل أتى عليه حين من الدهر غير مذكور . أو الرفع على الوصف لحين ، كقوله: { يَوْمًا لاَّ يَجْزِى وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ } ( لقمان: 33 ) ، وعن بعضهم: أنها تليت عنده فقال: ليتها تمت ، أراد: ليت تلك الحالة تمت ، وهي كونه شيئًا غير مذكور ولم يخلق ولم يكلف .

! 7 < { إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا } > 7 !

< < الإنسان: ( 2 ) إنا خلقنا الإنسان . . . . . > > {نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ } كبرمة أعشار ، وبرد أكياش: وهي ألفاظ مفردة غير جموع ، ولذلك وقعت صفات للأفراد . ويقال أيضًا: نطفة مشج ، قال الشماخ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت