فهرس الكتاب

الصفحة 2029 من 2833

والمتلذذ: ومنه الفاكهة ؛ لأنها مما يتلذذ به . وكذلك الفكاهة ، وهي المزاحة . وقرىء: ( فاكهون ) وفكهون ، بكسر الكاف وضمها ، وكقولهم: رجل حدث وحدث ، ونطس ونطس . وقرىء: ( فاكهين ) وفكهين ، على أنه حال والظرف مستقر { هُمْ } يحتمل أن يكون مبتدأ وأن يكون تأكيدًا للضمير في { فِى شُغُلٍ } وفي { فَاكِهُونَ } على أنّ أزواجهم يشاركنهم في ذلك الشغل والتفكه والاتكاء على الأرائك تحت الظلال . وقرىء: ( في ظلل ) ، والأريكة: السرير في الحجلة . وقيل: الفراش فيها . وقرأ ابن مسعود: ( متكين ) { يَدَّعُونَ } يفتعلون من الدعاء ، أي: يدعون به لأنفسهم ، كقولك: اشتوى واجتمل ، إذا شوى وجمل لنفسه . قال لبيد: % ( فَاشْتَوَى لَيْلَةَ رِيحٍ وَاجْتَمَلْ ;

ويجوز أن يكون بمعنى يتداعونه ، كقولك: ارتموه ، وتراموه . وقيل: يتمنون ، من قولهم: ادّع عليّ ما شئت ، بمعنى تمنه عليّ ، وفلان في خير ما أدّعى ، أي في خير ما تمنّى . قال الزجاج: وهو من الدعاء ، أي: ما يدعو به أهل الجنة يأتيهم . و ( سلام ) بدل مما يدعون ، كأنه قال لهم: سلام يقال لهم { قَوْلًا مّن } جهة { رَّبّ رَّحِيمٍ } والمعنى: أنّ الله يسلم عليهم بواسطة الملائكة ، أو بغير واسطة ، مبالغة في تعظيمهم وذلك متمناهم ، ولهم ذلك لا يمنعونه . قال ابن عباس: فالملائكة يدخلون عليهم بالتحية من رب العالمين . وقيل: { مَّا يَدَّعُونَ } ، مبتدأ وخبره سلام ، بمعنى: ولهم ما يدعون سالم خالص لا شوب فيه . و { قَوْلًا } مصدر مؤكد لقوله تعالى: { وَلَهُمْ مَّا يَدَّعُونَ * سَلَامٌ } أي: عدة من رب رحيم . والأوجه: أن ينتصب على الاختصاص ، وهو من مجازه . وقرىء: ( سلم ) وهو بمعنى السلام في المعنيين . وعن ابن مسعود: سلامًا نصب على الحال ، أي لهم مرادهم خالصًا .

! 7 < { وَامْتَازُواْ الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ } > 7 !

< < يس: ( 59 ) وامتازوا اليوم أيها . . . . . > > { وَامْتَازُواْ } وانفردوا عن المؤمنين ، وكونوا على حدة ، وذلك حين يحشر المؤمنون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت