فهرس الكتاب

الصفحة 763 من 2833

> 1 ( سورة الأعراف ) 1 <

مكية ، غير ثمان آيات: { لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ وَإِذ نَتَقْنَا الْجَبَلَ }

وهي مائتان وست آيات ( نزلت بعد ص ) بسم اللَّه الرحمان الرحيم

! 7 < { المص * كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِى صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ } > 7 < الأعراف: ( 1 ) المص > >

{كِتَابٌ } خبر مبتدأ محذوف ، أي هو كتاب . و { أَنزَلَ إِلَيْكَ } صفة له . والمراد بالكتاب السورة { فَلاَ يَكُن فِى صَدْرِكَ حَرَجٌ مّنْهُ } أي شك منه ، كقوله: { فَإِن كُنتَ فِي شَكّ مّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ } ( يونس: 94 ) وسمى الشك حرجًا ، لأن الشاك ضيق الصدر حرجه ، كما أن المتيقن منشرح الصدر منفسحه . أي لا تشكّ في أنه منزل من الله ، ولا تحرج من تبليغه لأنه كان يخاف قومه وتكذيبهم له وإعراضهم عنه وأذاهم ، فكان يضيق صدره من الأداء ولا ينبسط له فأمّنه الله ونهاه عن المبالاة بهم . فإن قلت: بم تعلق قوله: { لّتُنذِرَ } ؟ قلت: بأنزل ، أي أنزل إليك لإنذارك به أو بالنهي ، لأنه إذا لم يخفهم أنذرهم ، وكذلك إذا أيقن أنه من عند الله شجعه اليقين على الإنذار ؛ لأن صاحب اليقين جسور متوكل على ربه ، متكل على عصمته ، فإن قلت ؛ فما محل ذكرى ؟ قلت: يحتمل الحركات الثلات . النصب بإضمار فعلها . كأنه قيل: لتنذر به وتذكر تذكيرًا لأن الذكرى اسم بمعنى التذكير ، والرفع عطفًا على كتاب ، أو بأنه خبر مبتدأ محذوف . والجر للعطف على محل أن تنذر ، أي للإنذار وللذكرى . فإن قلت: النهي في قوله: { فَلاَ يَكُن } متوجه إلى الحرج فما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت