فهرس الكتاب

الصفحة 2405 من 2833

أي: مقولًا لهم هذا القول { هَاذَا } مبتدأ ، و { الَّذِى } خبره ، أي: هذا العذاب هو الذي { كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ } ويجوز أن يكون هذا بدلًا من فتنتكم ؛ أي: ذوقوا هذا العذاب .

! 7 < { إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * ءَاخِذِينَ مَآ ءَاتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ * كَانُواْ قَلِيلًا مِّن الَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالاٌّ سْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ * وَفِى أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لَّلسَّآئِلِ وَالْمَحْرُومِ } > 7 !

< < الذاريات: ( 15 - 19 ) إن المتقين في . . . . . > > { ءاخِذِينَ مَا ءاتَاهُمْ رَبُّهُمْ } قابلين لكل ما أعطاهم راضين به ، يعني أنه ليس فيما آتاهم إلا ما هو ملتقى بالقبول مرضى غير مسخوط ، لأن جميعه حسن طيب . ومنه قوله تعالى: { وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ } ( التوبة: 104 ) أي يقبلها ويرضاها { مُحْسِنِينَ } قد أحسنوا أعمالهم ، وتفسير إحسانهم ما بعده { مَا } مزيدة . والمعنى: كانوا يهجعون في طائفة قليلة من الليل إن جعلت قليلًا ظرفًا ، ولك أن تجعله صفة للمصدر ، أي: كانوا يهجعون هجوعًا قليلًا . ويجوز أن تكون { مَا } مصدرية أو موصولة ؛ على: كانوا قليلًا من الليل هجوعهم ، أو ما يهجعون فيه ، وارتفاعه بقليلًا على الفاعلية . وفيه مبالغات لفظ الهجوع ، وهو الفرار من النوم . قال: % ( قَدْ حَصَتِ الْبَيْضَةُ رَأْسِي فَمَا % أَطْعَمُ نَوْمًا غَيْرَ تَهْجَاعِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت