فهرس الكتاب

الصفحة 2610 من 2833

( 1224 ) ( هم اليوم أربعة ، فإذا كان يوم القيامة أيدهم الله بأربعة آخرين فيكونون ثمانية ) وروي: ثمانية أملاك: أرجلهم في تخوم الأرض السابعة ، والعرش فوق رؤوسهم ، وهم مطرقون مسبحون . وقيل: بعضهم على صورة الإنسان ، وبعضهم على صورة الأسد ، وبعضهم على صورة الثور ، وبعضهم على صورة النسر . وروي: ثمانية أملاك في خلق الأوعال ، ما بين أظلافها إلى ركبها: مسيرة سبعين عامًا . وعن شهر بن حوشب: أربعة منهم يقولون: سبحانك اللهم وبحمدك لك الحمد على عفوك بعد قدرتك ؛ وأربعة يقولون: سبحانك اللهم وبحمدك ، لك الحمد على حلمك بعد علمك وعن الحسن: الله أعلم كم هم ، أثمانية أم ثمانية آلاف ؟ وعن الضحاك: ثمانية صفوف لا يعلم عددهم إلا الله . ويجوز أن تكون الثمانية من الروح ، أو من خلق آخر ، فهو القادر على كل خلق ، سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون . العرض: عبارة عن المحاسبة والمساءلة . شبه ذلك بعرض السلطان العسكر لتعرف أحواله . وروى أنّ في يوم القيامة ثلاثة عرضات . فأما عرضتان فاعتذار واحتجاج وتوبيخ ، وأما الثالثة ففيها تنشر الكتب فيأخذ الفائز كتابه بيمينه والهالك كتابه بشماله { خَافِيَةٌ } سريرة وحال كانت تخفي في الدنيا بستر اللَّه عليكم .

! 7 < { فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَآؤُمُ اقْرَؤُاْ كِتَابيَهْ * إِنِّى ظَنَنتُ أَنِّى مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ * فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ * فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ * كُلُواْ وَاشْرَبُواْ هَنِيئًَا بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِى الاٌّ يَّامِ الْخَالِيَةِ } > 7 !

< < الحاقة: ( 19 ) فأما من أوتي . . . . . > > {فَأَمَّا } تفصيل للعرض: ها: صوت يصوت به فيفهم منه معنى ( خذ ) كأف وحس ، وما أشبه ذلك . و { كِتَابيَهْ } منصوب بهاؤم عند الكوفيين ، وعند البصريين باقرؤا ، لأنه أقرب العاملين . وأصله: هاؤم كتابي اقرؤا كتابي ، فحذف الأوّل لدلالة الثاني عليه . ونظيره { اتُونِى أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا } ( الكهف: 96 ) ، قالوا: ولو كان العامل الأوّل لقيل: اقرؤه وأفرغه ، والهاء للسكت في { كِتَابيَهْ } ، وكذلك في { حِسَابِيَهْ } و { مَالِيَهْ } و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت