فهرس الكتاب

الصفحة 841 من 2833

نظير قوله: اثنتي عشرة أسباطًا ، يريد كل أمّة من تلك الأمم الثنتي عشرة ، والأناس ، اسم جمع غير تكسير ، نحو . رخال وتناء وتوام وأخوات لها . ويجوز أن يقال: إن الأصل الكسر والتكسير ، والضمة بدل من الكسرة ، كما أبدلت في نحو . سكارى وغيارى من الفتحة { وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ } وجعلناه ظليلًا عليهم في التيه ، و { كُلُواْ } على إرادة القول { وَمَا ظَلَمُونَا } وما رجع إلينا ضرر ظلمهم بكفرانهم النعم ، ولكن كانوا يضرون أنفسهم . ويرجع وبال ظلمهم إليهم .

! 7 < { وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُواْ هَاذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُواْ حِطَّةٌ وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ * فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِى قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَظْلِمُونَ } > 7 < الأعراف: ( 161 ) وإذ قيل لهم . . . . . > >

{وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ } واذكر إذ قيل لهم . والقرية: بيت المقدس . فإن قلت: كيف اختلفت العبارة ههنا وفي سورة البقرة ؟ قلت: لا بأس باختلاف العبارتين إذا لم يكن هناك تناقض . ولا تناقض بين قوله ، اسكنوا هذه القرية وكلوا منها ، وبين قوله: فكلوا لأنهم إذا سكنوا القرية فتسببت سكناهم للأكل منها ، فقد جمعوا في الوجود بين سكناها والأكل منها ، وسواء قدّموا الحطة على دخول الباب أو أخروها ، فهم جامعون في الإيجاد بينهم ، وترك ذكر الرغد لا يناقض إثباته ، وقوله: { نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ } موعد بشيئين: بالغفران ، وبالزيادة ، وطرح الواو لا يخلّ بذلك ، لأنه استئناف مرتب على تقدير قول القائل: وماذا بعد الغفران ؟ فقيل له: سنزيد المحسنين ، وكذلك زيادة { مِنْهُمْ } زيادة بيان ، وأرسلنا ، وأنزلنا . و { يَظْلِمُونَ } ويفسقون من واد واحد . وقرىء: ( يغفر لكم خطيئاتكم ) ( وتغفر لكم خطاياكم ) . و ( خطيئاتكم ) ، و ( خطيئتكم ) ، على البناء للمفعول .

! 7 < { وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِى كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِى السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ كَذَالِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ * وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ * فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ * فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ } > 7 !

< < الأعراف: ( 163 ) واسألهم عن القرية . . . . . > >

{ *وسلهم } وسل اليهود . وقرىء: ( واسألهم ) . وهذا السؤال معناه التقرير والتقريع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت