فهرس الكتاب

الصفحة 2345 من 2833

ومعنى { يُسْلِمُونَ } ينقادون ، لأنّ الروم نصارى ، وفارس مجوس يقبل منهم إعطاء الجزية . فإن قلت: عن قتادة أنهم ثقيف وهوازن ، وكان ذلك في أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلت: إن صح ذلك فالمعنى: لن تخرجوا معي أبدًا ما دمتم على ما أنتم عليه من مرض القلوب والاضطراب في الدين . أو على قول مجاهد: كان الموعد أنهم لا يتبعون رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا متطوعين لا نصيب لهم في المغنم { كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مّن قَبْلُ } يريد في غزوة الحديبية . أو يسلمون . معطوف على تقاتلونهم ، أي: يكون أحد الأمرين: إما المقاتلة ، أو الإسلام ، لا ثالث لهما . وفي قراءة أبيّ: ( أو يسلموا ) بمعنى: إلى أن يسلموا .

! 7 < { لَّيْسَ عَلَى الاٌّ عْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الاٌّ عْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الاٌّ نْهَارُ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا } > 7 !

< < الفتح: ( 17 ) ليس على الأعمى . . . . . > > نفى الحرج عن هؤلاء من ذوي العاهات في التخلف عن الغزو . وقرىء: ( ندخله ) ( ونعذبه ) بالنون .

! 7 < { لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِى قُلُوبِهِمْ فَأنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا * وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَان اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا } > 7 !

< < الفتح: ( 18 ) لقد رضي الله . . . . . > > هي بيعة الرضوان ، سميت بهذه الآية ، وقصتها:

( 1045 ) أنّ النبي صلى الله عليه وسلم حين نزل الحديبية بعث خِراش بن أمّية الخزاعي رسولًا إلى أهل مكة ، فهموا به فمنعه الأحابيش ، فلما رجع دعا بعمر رضي الله عنه ليبعثه فقال: إني أخافهم على نفسي ، لما عرف من عداوتي إياهم وما بمكة عدويّ يمنعني ، ولكني أدلك على رجل هو أعز بها مني وأحب إليهم: عثمان بن عفان فبعثه فخبرهم أنه لم يأت بحرب ، وإنما جاء زائرًا لهذا البيت معظمًا لحرمته ، فوقروه وقالوا: إن شئت أن تطوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت