فهرس الكتاب

الصفحة 2598 من 2833

* فَانطَلَقُواْ وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ * أَن لاَّ يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِّسْكِينٌ * وَغَدَوْاْ عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ * فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُواْ إِنَّا لَضَآلُّونَ * بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ * قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ * قَالُواْ سُبْحَانَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ * فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ * قَالُواْ ياوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ * عَسَى رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ * كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الاٌّ خِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ > 7 !

< < القلم: ( 17 ) إنا بلوناهم كما . . . . . > > إنا بلونا أهل مكة بالقحط والجوع بدعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم { كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ } وهم قوم من أهل الصلاة كانت لأبيهم هذه الجنة دون صنعاء بفرسخين ، فكان يأخذ منها قوت سنته ويتصدق بالباقي ، وكان يترك للمساكين ما أخطأه المنجل ، وما في أسفل الأكداس وما أخطأه القطاف من العنب ، وما بقي على البساط الذي يبسط تحت النخلة إذا صرمت ، فكان يجتمع لهم شيء كثير ، فلما مات قال بنوه: إن فعلنا ما كان يفعل أبونا ضاق علينا الأمر ونحن أولو عيال ، فحلفوا ليصرمنها مصبحين في السدف خفية عن المساكين ، ولم يستثنوا في يمينهم ، فأحرق الله جنتهم . وقيل: كانوا من بني إسرائيل { مُّصْبِحِينَ } داخلين في الصبح مبكرين { وَلاَ يَسْتَثْنُونَ } ولا يقولون إن شاء الله . فإن قلت: لم سمي استثناء ، وإنما هو شرط ؟ قلت: لأنه يؤدي مؤدي الاستثناء ، من حيث أن معنى قولك: لأخرجنّ إن شاء الله ، ولا أخرج إلا أن يشاء الله . واحد { فَطَافَ عَلَيْهَا } بلاء أو هلاك { طَئِفٌ } كقوله تعالى: { وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ } ( الكهف: 42 ) وقرىء: ( طيف ) { فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ } كالمصرومة لهلاك ثمرها . وقيل: الصريم الليل ، أي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت