فهرس الكتاب

الصفحة 2829 من 2833

> 1 ( سورة الفلق ) 1 <

مكية ، وقيل: مدنية وآياتها 5 ( نزلت بعد الفيل )

بسم اللَّه الرحمان الرحيم

! 7 < { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِن شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِى الْعُقَدِ * وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ } > 7 !

< < الفلق: ( 1 ) قل أعوذ برب . . . . . > > الفلق والفرق: الصبح ، لأنّ الليل يفلق عنه ويفرق: فعل بمعنى مفعول . يقال في المثل: هو أبين من فلق الصبح ، ومن فرق الصبح . ومنه قولهم: سطع الفرقان ، إذا طلع الفجر . وقيل: هو كل ما يفلقه الله ، كالأرض عن النبات ، والجبال عن العيون ، والسحاب عن المطر ، والأرحام عن الأولاد ، والحب والنوى وغير ذلك . وقيل: هو واد في جهنم أواجب فيها من قولهم لما اطمأن من الأرض ، الفلق ، والجمع: فلقان . وعن بعض الصحابة أنه قدم الشأم فرأى دور أهل الذمّة وما هم فيه من خفض العيش وما وسع عليهم من دنياهم ، فقال: لا أبالى ، أليس من ورائهم الفلق ؟ فقيل: وما الفلق ؟ قال: بيت في جهنم إذا فتح صاح جميع أهل النار من شدّة حرّه { مِن شَرّ مَا خَلَقَ } من شر خلقه . وشرّهم: ما يفعله المكلفون من الحيوان من المعاصي والمآثم ، ومضارة بعضهم بعضًا من ظلم وبغي وقتل وضرب وشتم وغير ذلك ، وما يفعله غير المكلفين منه من الأكل والنهس واللذع والعضّ كالسباع والحشرات ، وما وضعه الله في الموات من أنواع الضرر كالإحراق في النار والقتل في السم . والغاسق: الليل إذا اعتكر ظلامه من قوله تعالى: { أَقِمِ الصَّلَواةَ لِدُلُوكِ } ( الإسراء: 78 ) ومنه: غسقت العين امتلأت دمعًا ، وغسقت الجراحة: امتلأت دمًا . ووقوبه: دخول ظلامه في كل شيء ، ويقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت