فهرس الكتاب

الصفحة 2014 من 2833

فما وددنا حضرة المسجد لما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . وعن عمر بن عبد العزيز: لو كان الله مغفلًا شيئًا لأغفل هذه الآثار التي تعفيها الرياح . والإمام: اللوح . وقرىء: ( ويُكتَبُ ما قدّموا وآثارهم ) على البناء للمفعول ( وكل شيء ) بالرفع .

! 7 < { وَاضْرِبْ لَهُمْ مَّثَلًا أَصْحَابَ القَرْيَةِ إِذْ جَآءَهَا الْمُرْسَلُونَ * إِذْ أَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُواْ إِنَّآ إِلَيْكُمْ مُّرْسَلُونَ * قَالُواْ مَآ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَآ أَنَزلَ الرَّحْمَانُ مِن شَىْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ } > 7 !

< < يس: ( 13 - 15 ) واضرب لهم مثلا . . . . . > > { وَاضْرِبْ لَهُمْ مَّثَلًا } ومثل لهم مثلًا ، من قولهم: عندي من هذا الضرب كذا ، أي: من هذا المثال ، وهذه الأشياء على ضرب واحد ، أي على مثال واحد . والمعنى: واضرب لهم مثلًا مثل أصحاب القرية ، أي: اذكر لهم قصة عجيبة قصة أصحاب القرية . والمثل الثاني بيان للأوّل . وانتصاب إذ بأنه بدل من أصحاب القرية . والقرية أنطاكية . و { الْمُرْسَلُونَ } رسل عيسى عليه السلام إلى أهلها ، بعثهم دعاة إلى الحق وكانوا عبدة أوثان . أرسل إليهم اثنين ، فلما قربا من المدينة رأيا شيخًا يرعى غنيمات له وهو حبيب النجار صاحب يس ، فسألهما فأخبراه ، فقال: أمعكما آية ؟ فقالا: نشفي المريض ونبرىء الأكمة والأبرص ، وكان له ولد مريض من سنتين فمسحاه ، فقام ، فآمن حبيب وفشا الخبر ، فشفي على أيديهما خلق كثير ، ورقى حديثهما إلى الملك وقال لهما: ألنا إلاه سوى آلهتنا ؟ قالا: نعم من أوجدك وآلهتك ، فقال: حتى انظر في أمركما ، فتبعهما الناس وضربوهما . وقيل: حبسا . ثم بعث عيسى عليه السلام شمعون ؛ فدخل متنكرًا وعاشر حاشية الملك حتى استأنسوا به ، ورفعوا خبره إلى الملك فأنس به ، فقال له ذات يوم: بلغني أنك حبست رجلين فهل سمعت ما يقولانه ؟ فقال: لا ، حال الغضب بيني وبين ذلك ، فدعاهما ، فقال شمعون: من أرسلكما ؟ قالا: الله الذي خلق كل شيء وليس له شريك ، فقال: صفاه وأوجزا . قالا: يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد . قال: وما آيتكما ؟ قالا: ما يتمنّى الملك ، فدعا بغلام مطموس العينين ، فدعوا الله حتى انشق له بصر ، وأخذا بندقتين فوضعاهما في حدقتيه فكانتا مقلتين ينظر بهما ، فقال له شمعون: أرأيت لو سألت إلاهك حتى يضع مثل هذا فيكون لك وله الشرف . قال: ليس لي عنك سر ، إنّ إلاهنا لا يبصر ولا يسمع ولا يضرّ ولا ينفع ، وكان شمعون يدخل معهم على الصنم فيصلي ويتضرع ويحسبون أنه منهم ، ثم قال: إن قدر إلاهكما على إحياء ميت آمنا به ، فدعوا بغلام مات من سبعة أيام فقام وقال: إني أدخلت في سبعة أودية من النار ، وأنا أحذركم ما أنتم فيه فآمنوا ، وقال: فتحت أبواب السماء فرأيت شابًا حسن الوجه يشفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت