فهرس الكتاب

الصفحة 2322 من 2833

> 1 ( سورة محمد صلى الله عليه وسلم ) 1 <

مدنية عدن مجاهد . وقال الضحاك وسعيد بن جبير: مكية . وهي سورة القتال

وهي تسع وثلاثون آية . وقيل ثمان وثلاثون ( نزلت بعد الحديد )

بسم اللَّه الرحمان الرحيم

! 7 < { الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ * وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَءَامَنُواْ بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ } > 7 !

< < محمد: ( 1 - 2 ) الذين كفروا وصدوا . . . . . > > {وَصُدُّواْ } وأعرضوا وامتنعوا عن الدخول في الإسلام: أو صدّوا غيرهم عنه . قال ابن عباس رضي الله عنه: هم المطعمون يوم بدر . وعن مقاتل: كانوا اثني عشر رجلًا من أهل الشرك يصدّون الناس عن الإسلام ويأمرونهم بالكفر . وقيل: هم أهل الكتاب الذين كفروا وصدّوا من أراد منهم ومن غيرهم أن يدخل في الإسلام . وقيل: هو عامّ في كل من كفر وصدّ { أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } أبطلها وأحبطها . وحقيقته: جعلها ضالة ضائعة ليس لها من يتقبلها ويثيب عليها ، كالضالة من الإبل التي هي بمضيعة لا ربَّ لها يحفظها ويعتني بأمرها . أو جعلها ضالة في كفرهم معاصيهم ومغلوبة بها ، كما يضل الماء في اللبن . وأعمالهم: ما عملوه في كفرهم بما كانوا يسمونه مكارم: من صلة الأرحام وفك الأساري وقرى الأضياف وحفظ الجوار . وقيل: أبطل ما عملوه من الكيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم والصدّ عن سبيل الله: بأن نصره عليهم وأظهر دينه على الدين كله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت