فهرس الكتاب

الصفحة 2295 من 2833

! 7 < { هَاذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُواْ بِأايَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ } > 7 !

< < الجاثية: ( 11 ) هذا هدى والذين . . . . . > > { هَاذَا } إشارة إلى القرآن ، يدل عليه قوله تعالى: { وَالَّذِينَ كَفَرُواْ بِأايَاتِ رَبِّهِمْ } لأنّ آيات ربهم هي القرآن ، أي هذا القرآن كامل في الهداية ، كما تقول: زيد رجل ، تريد كامل في الرجولية . وأيما رجل . والرجز: أشد العذاب . وقرىء بجر ( أليم ) ورفعه .

! 7 < { اللَّهُ الَّذِى سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِىَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ * وَسَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِى السَّمَاوَاتِ وَمَا فِى الاٌّ رْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ إِنَّ فِى ذَلِكَ لاّيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } > 7 !

< < الجاثية: ( 12 ) الله الذي سخر . . . . . > > {وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ } بالتجارة أو بالغوص على اللؤلؤ والمرجان واستخراج اللحم الطري وغير ذلك من منافع البحر . فإن قلت: ما معنى { مِّنْهُ } في قوله: { جَمِيعًا مّنْهُ } وما موقعها من الإعراب ، قلت: هي واقعة موقع الحال ، والمعنى: أنه سخر هذه الأشياء كائنة منه وحاصلة من عنده ، يعني: أنه مكوّنها وموجدها بقدرته وحكمته ، ثم مسخرها لخلقه . ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف ، تقديره: هي جميعًا منه ، وأن يكون { وَسَخَّرَ لَكُمُ } تأكيدًا لقوله تعالى: { سَخَّرَ لَكُمُ } ثم ابتدىء قوله: { مَّا فِى السَّمَاواتِ وَمَا فِى الاْرْضِ جَمِيعًا مّنْهُ } وأن يكون { مَّا فِى الاْرْضِ } مبتدأ ، و { مِّنْهُ } خبره . وقرأ ابن عباس رضي الله عنهما ( منة ) وقرأ سلمة بن محارب: منه ، على أن يكون منه فاعل سخر على الإسناد المجازي . أو على أنه خبر مبتدأ محذوف ، أي: ذلك . أو هو منه .

! 7 < { قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِىَ قَوْمًا بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ * مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ } > 7 !

< < الجاثية: ( 14 ) قل للذين آمنوا . . . . . > > حذف المقول لأنّ الجواب دال عليه . والمعنى: قل لهم اغفروا يغفروا { لاَ يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ } لا يتوقعون وقائع الله بأعدائه ، من قولهم لوقائع العرب: أيام العرب . وقيل: لا يأملون الأوقات التي وقتها الله لثواب المؤمنين ووعدهم الفوز فيها . قيل: نزلت قبل آية القتال ، ثم نسخ حكمها . وقيل: نزولها في عمر رضي الله عنه وقد شتمه رجل من غفار فهمّ أن يبطش به وعن سعيد بن المسيب: كنا بين يدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقرأ قارىء هذه الآية ، فقال عمر: ليجزى عمر بما صنع { لِيَجْزِىَ } تعليل للأمر بالمغفرة ، أي: إنما أمروا بأن يغفروا لما أراده الله من توفيقهم جزاء مغفرتهم يوم القيامة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت