فهرس الكتاب

الصفحة 1484 من 2833

! 7 < { وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالًا نُّوحِى إِلَيْهِمْ فَاسْئَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ } > 7 !

< < الأنبياء: ( 7 ) وما أرسلنا قبلك . . . . . > > أمرهم أن يستعلموا أهل الذكر وهم أهل الكتاب ، حتى يعلموهم أن رسل الله الموحى إليهم كانوا بشرًا ولم يكونوا ملائكة كما اعتقدوا ، وإنما أحالهم على أولئك لأنهم كانوا يشايعون المشركين في معاداة رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال الله تعالى: { وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيرًا } ( آل عمران: 186 ) فلا يكاذبونهم فيما هم فيه ردء لرسول الله صلى الله عليه وسلم .

! 7 < { وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لاَّ يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُواْ خَالِدِينَ } > 7 !

< < الأنبياء: ( 8 ) وما جعلناهم جسدا . . . . . > > { لاَّ يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ } صفة لجسدًا والمعنى: وما جعلنا الأنبياء عليهم السلام قبله ذوي جسد غير طاعمين . ووحد الجسد لإرادة الجنس ، كأنه قال: ذوي ضرب من الأجساد وهذا ردّ لقولهم { مَا لِهَاذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ } ( الفرقان: 7 ) . فإن قلت: نعم قد ردّ إنكارهم أن يكون الرسول بشرًا يأكل ويشرب بما ذكرت ، فماذا ردّ من قولهم بقوله: { وَمَا كَانُواْ خَالِدِينَ } قلت: يحتمل أن يقولوا إنه بشر مثلنا يعيش كما نعيش ويموت كما نموت . أو يقولوا هلا كان ملكًا لا يطعم ويخلد: إما معتقدين أن الملائكة لا يموتون . أو مسمين حياتهم المتطاولة وبقاءهم الممتدّ خلودًا .

! 7 < { ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنجَيْنَاهُمْ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرفِينَ } > 7 !

< < الأنبياء: ( 9 ) ثم صدقناهم الوعد . . . . . > > { صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ } مثل واختار موسى قومه . والأصل في الوعد: ومن قومه . ومنه: صدقوهم القتال . وصدقني سنّ بكره { وَمَن نَّشَاء } هم المؤمنون ومن في بقائه مصلحة .

! 7 < { لَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ }

< < الأنبياء: ( 10 ) لقد أنزلنا إليكم . . . . . > > {ذِكْرُكُمْ } شرفكم وصيتكم ، كما قال: { وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ } ( الزخرف: 44 ) أو موعظتكم . أو فيه مكارم الأخلاق التي كنتم تطلبون بها الثناء أو حسن الذكر كحسن الجوار ، والوفاء بالعهد ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، والسخاء ؛ وما أشبه ذلك . > 7 !

! 7 < { وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا ءَاخَرِينَ * فَلَمَّآ أَحَسُّواْ بَأْسَنَآ إِذَا هُمْ مِّنْهَا يَرْكُضُونَ * لاَ تَرْكُضُواْ وَارْجِعُواْ إِلَى مَآ أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ * قَالُواْ ياوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ * فَمَا زَالَت تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ } > 7 !

< < الأنبياء: ( 11 ) وكم قصمنا من . . . . . > > {وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ } واردة عن غضب شديد ومنادية على سخط عظيم ؛ لأنّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت