فهرس الكتاب

الصفحة 1572 من 2833

الإعلام عند إيواء عيسى ومريم إلى الربوة ، فذكر على سبيل الحكاية ، أي: أويناهما وقلنا لهما هذا ، أي: أعلمناهما أنّ الرسل كلهم خوطبوا بهذا ، فكلا مما رزقناكما واعملا صالحًا اقتداء بالرسل .

! 7 < { وَإِنَّ هَاذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ } > 7 !

< < المؤمنون: ( 52 ) وإن هذه أمتكم . . . . . > > قرىء: ( وإنّ ) بالكسر على الاستئناف . وأَنّ بمعنى ولأنّ . وأن مخففة من الثقيلة ، و { أُمَّتُكُمْ } مرفوعة معها .

! 7 < { فَتَقَطَّعُواْ أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ } > 7 !

< < المؤمنون: ( 53 ) فتقطعوا أمرهم بينهم . . . . . > > وقرىء: { زُبُرًا } جمع زبور ، أي: كتبًا مختلفة ، يعني: جعلوا دينهم أديانًا ، وزبرًا قطعًا: استعيرت من زبر الفضة والحديد ، وزبرًا: مخففة الباء ، كرسل في رسل ، أي: كلّ فرقة من فرق هؤلاء المختلفين المتقطعين دينهم ، فرح بباطله ، مطمئنّ النفس ، معتقد أنه على الحق .

! 7 < { فَذَرْهُمْ فِى غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ } > 7 !

< < المؤمنون: ( 54 ) فذرهم في غمرتهم . . . . . > > الغمرة . الماء الذي يغمر القامة فضربت مثلًا لما هم مغمورون فيه من جهلهم وعمايتهم . أو شبهوا باللاعبين في غمرة الماء لما هم عليه من الباطل . قال: % ( كَأَنَّنِي ضَارِبٌ فِي غَمْرَةٍ لَعِبُ ;

وعن علي رضي الله عنه: في غمراتهم { حَتَّى حِينٍ } إلى أن يقتلوا أو يموتوا .

! 7 < { أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ * نُسَارِعُ لَهُمْ فِى الْخَيْرَاتِ بَل لاَّ يَشْعُرُونَ } > 7 !

< < المؤمنون: ( 55 ) أيحسبون أنما نمدهم . . . . . > > سلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم بذلك ، ونهى عن الاستعجال بعذابهم والجزع من تأخيره . وقرىء: ( يمدّهم ) ويسارع ، ويسرع ، بالياء ، والفاعل الله سبحانه وتعالى . ويجوز في: يسارع ، ويسرع: أن يتضمن ضمير الممدّ به . ويسارع ، مبنيًا للمفعول . والمعنى: أنّ هذا الإمداد ليس إلا استدراجًا لهم إلى المعاصي ، واستجرارًا إلى زيادة الإثم ، وهم يحسبونه مسارعة لهم في الخيرات ، وفيما لهم فيه نفع وإكرام ، ومعاجلة بالثواب قبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت