إنذارًا بينًا بالبرهان الصحيح الذي يتميز به الحق من الباطل ، ثم أنتم أعلم بشأنكم .
! 7 < { قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يانُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُجْرِمِينَ * قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِى كَذَّبُونِ * فَافْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ * ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ * إِنَّ فِى ذَلِكَ لاّيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ } > 7 !
< < الشعراء: ( 116 ) قالوا لئن لم . . . . . > > ليس هذا بإخبار بالتكذيب ، لعلمه أن عالم الغيب والشهادة أعلم ، ولكنه أراد أني لا أدعوك عليهم لما غاظوني وآذوني ، وإنما أدعوك لأجلك ولأجل دينك ، ولأنهم كذبوني في وحيك ورسالتك ، فاحكم { بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ } والفتاحة: الحكومة . والفتاح: الحاكم ، لأنه يفتح المستغلق كما سمى فيصلًا ، لأنه يفصل بين الخصومات . الفلك: السفينة ، وجمعه فلك: قال الله تعالى: وترى الفلك فيه مواخر ؛ فالواحد بوزن قفل ، والجمع بوزن أسد ، كسروا فعلًا على فعل ، كما كسروا فعلًا على فعل ، لأنهما أخوان في قولك: العرب والعرب ، والرشد والرشد . فقالوا: أسد وأسد ، وفلك وفلك . ونظيره: بعير هجان ، وإبل هجان ، ودرع دلاص ، ودروع دلاص ، فالواحد بوزن كناز ، والجمع بوزن كرام . والمشحون: المملوء . يقال: شحنها عليهم خيلًا ورجالًا .
! 7 < { كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ * أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَ * وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ * وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ * فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُونِ } > 7 !
< < الشعراء: ( 123 ) كذبت عاد المرسلين > > قرىء: ( بكل ريع ) ، بالكسر والفتح: وهو المكان المرتفع . قال المسيب بن علس: % ( في الآلِ يَرْفَعُهَا وَيَخْفِضُهَا % رِيعٌ يَلُوحُ كَأَنَّهُ سَحْلُ ) %
ومنه قولهم: كم ريع أرضك ؟ وهو ارتفاعها . والآية: العلم وكانوا ممن يهتدون